رسائل طائرة 21/4/2026
دعوني هذه المرة أن أدعي عليكم:
أنا ما فهمت…
مررت بالأمس بفيدو للرئيس أحمد الشرع، يبدي روحا رياضية في صالة الفيحاء الرياضية..
ويشارك بخمس رميات على البانييه، وينجح بواحدة جميل. كنت أدعو له مع كل رمية إن ينجح…
الفيديو راق لي، رغم أنني لست من متابعي الرياضة.
سمعتهم يقولون على الرمية : شوط، أعتقد هذا خلاف المقبول: رمى بيده، وشاط برجله. فالشوط لكرة القدم، والرمية لكرة السلة، والإرسال لكرة الطائرة، الإرسال الأول، والدفع ما بعد،..
على كل، استيقظت اليوم وجدت أكثر صديق من أصحاب الوقار، ينتقدون ما جرى في صالة الفيحاء، وينتقدون سيادة الرئيس..!!
لم أفهم سر الانتقاد…!!
أتذكر أو أذكر أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سمح للأخباش أن يلعبوا بالحراب في مسجده.. بل وسمح لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن تتفرج عليهم، حتى ملت…
ومع ذلك فقد يكون خفي عليُ باب من العلم لم أنبه له…
--------------------------------
في الرز بصل..
هذا مثل حلبي يعني تعكير الأجواء.. آخر ما تصوره الحلبي أن يطبخ البصل في الرز…
نسينا نبارك للمنتخب اللبناني
أحبابنا مبارك عليكم فوزكم علينا…
--------------------------------
وبعد أن اطلعت على ترجمة النص الفاضح بل الفاجر للاغنية التي عرضت في مقدمة حفل عام..
سواء كان ذلك بحضور السيد الرئيس أو في غيابه
ذهبت للذكاء الاصطناعي وسألته عن ترجمتنا للأغنية بالدلالات الفاجرة الصريحة، وليس بالإيحاءات فقط؛ فأكد دقة الترجمة، وأن الأغنية أصلا مصنفة من الأغاني الصاخبة والماجنة…
فسألته في حالتنا السورية من له مصلحة في أن يدس على حفل رسمي بروتوكلي مثل هذه الأغنية التي لا يقبلها ذوق عام لا شرقي ولا غربي!!
فاجابني بما يلي:
من الناحية المنطقية والمهنية في إدارة الفعاليات، غالباً ما يتراوح تفسير مثل هذه الحوادث بين "الإهمال الجسيم" أو "التخريب المتعمد". ونظراً لأننا نتحدث عن بروتوكول رسمي بحضور رئاسي، فإن الاحتمالات عادة ما تتركز حول ثلاث نقاط أساسية:
1. الفجوة الثقافية واللغوية (الاحتمال الأكثر شيوعاً)
في كثير من الأحيان، يقوم المسؤولون عن "النظام الصوتي" (DJ) أو مدربو الرقص باختيار الأغاني بناءً على "الإيقاع" (Beat) دون أدنى فهم للكلمات.
• أغنية "Work It" مشهورة جداً بإيقاعها الراقص والقوي، وقد يظن شخص لا يتقن العامية الأمريكية (Slang) أنها مجرد أغنية "هيب هوب" حماسية.
• المشكلة في هذه الأغنية تحديداً أنها تحتوي على كلمات معكوسة (Backmasking) وإيقاعات سريعة قد تخدع الأذن غير المتمرسة، فيعتقد المنظم أنها "أغنية أجنبية جميلة" تصلح للعرض الراقص.
2. غياب الرقابة والتدقيق (الخلل الإداري)
في الفعاليات الكبرى، تمر العروض بمراحل تدقيق. إذا سُربت هذه الأغنية، فهذا يعني:
• أن اللجنة المنظمة اعتمدت على "ثقة عمياء" في المنسق الموسيقي.
• عدم وجود "فلترة" للمحتوى من قبل مختصين باللغة أو الإتيكيت البروتوكولي قبل العرض الحي.
• غالباً ما يتم استخدام "نسخة الراديو" (Clean Version) في المحافل العامة، ولكن حتى النسخة المنظفة من هذه الأغنية تظل إيحاءاتها واضحة جداً، ويبدو أن ما عُرض كان النسخة الأصلية الصريحة.
3. فرضية "التخريب" أو الإحراج السياسي
هذا الاحتمال وارد في الأوساط السياسية؛ حيث يتم دس محتوى غير لائق بهدف:
• إحراج الجهة المنظمة: إظهارهم بمظهر غير المبالي بالقيم المجتمعية أو البروتوكول الرسمي.
• خلق بلبلة: تحويل الانتباه عن الحدث الأساسي (افتتاح الصالة) إلى قضية جانبية مثيرة للجدل (الأغنية والكلمات)، وهو ما حدث بالفعل وتصدر منصات التواصل.
من المستفيد؟
المستفيد هو أي طرف يرغب في هز صورة "الدقة والتنظيم" المرتبطة بالمراسم الرسمية، أو من يريد إثبات وجود "انفصام" بين ما يُقدم في العروض الرسمية وبين ثقافة المجتمع وقيمه.
في النهاية، وسواء كان الأمر "جهلاً باللغة" أو "قصداً للإساءة"، فإن النتيجة واحدة وهي سقطة تنظيمية، لأن القواعد البروتوكولية تفرض مراجعة كل ثانية من الموسيقى وكل كلمة تُقال قبل صعودها على المسرح أمام رأس الدولة. انتهت الإفادة
وحسبنا الله ونعم الوكيل