رسائل طائرة 17/4/2026
الرسالة التحذيرية الأشد إثارة للخوف والفزع…
الرسالة التي وصلت من مدارس الجنوب التركي منذ يومين…
شيء خطير خاطئ يدب إلى مجتمعنا.. أقول مجتمعنا وأفتح فاي وأعلي صوتي.
في هذه الحوادث، ليس ثمة إيران ولا إسرائيل..
ثمة ينابيع تنبع بالغساق والحميم، يستلذها الناس، وتنام على وسادتها المجتمعات…
الأطفال الذين قتلوا ضحايا، الأطفال الذين رُوعوا ضحايا، المعلمة الفادية ضحية، الأسر التي نُكبت والتي عانت ضحايا..
والأطفال الذين صنعوا كل هذه الملحمة ضحايا…
ينحدر إلينا الشر من أبواب لا تغلق…
لا ندري كيف نتبادل العزاء، ولا لمن نوجهه؟؟!!
وخير ما نقول؛
إنا لله وإنا إليه راجعون..
حسبنا الله ونعم الوكيل
-------------------
من حقهم…
إذا كنت لا تريد تضخيم أمرهم، لا تلتفت إليهم.
في البازار الكبير يحق لكل بائع أن ينادي على سلعته..
مشكلتي: أن أكون غير واثق من بضاعتي…
أنت واثق!! أنت صادق!!ل فلا تأبه…
في علم الصوت في الفيزياء تعلمنا ظاهرة الطنين..
الطنبن يحدث عندما تتوحد موجات الاهتزاز الناعمة مع موجات الاهتزاز الذاتية، للأجسام، ويمكن للعقول..
يحدث التضخم والتضخيم، أنت بالتإكيد لا تريد هذا!! فلماذا تنخرط فيه؟!
بالحلبي نقول: عطسة عنز..
تتذكرون الجسر الذي انهار بالجنود الذين يمشون عليه بإيقاع: اتحد إيقاع أقدامهم مع الإيقاع الذاتي لحركة الجسر.، كان الجسر قويا، ولكنه طنّ أو طوط..
لماذا أساتذة الفيزياء لا يعلمون…!!
الاعتصام الذي لا يعجبك دعه يمر بلا طنة ولارنة!!
----------------------
أول مرة أقارب هذا الملف.
من أسباب تحول الحال مع الرئيس مرسي رحمه الله تعالى…هو حلمه الكبير على من لا خلاق له.
قد تحاول معي، فتجدني أبتسم، ولكن لا تستطيع أن تقنعني أن الذين انتصروا في سورية، حتى اليوم؛ هم أبناء الشهداء..
انتبه أنا لا أتحدث عن أولياء الدم…
أبناء الشهداء والمعتقلين ما زال كثير منهم يعملون على جمع الفوارغ البلاستيكية..
بلا مدرسة ولا دفتر ولا حذاء…
نحن عندما هُجّرتا من وطننا سنة 1979، ما ظلننا عاكفين على آبار النفط، تارة نحسو وتارة نشتف…
بل ظللنا مرابطين لحافظ وبشار الأسد على أفواه الطرق، نرميهم بما وصل إلى أيدينا…
كثيرا ما أكتب المنشور وأدعو اللهم لا تجعل أحدا يفهم عليّ !!
بقُ البحصة يريح..
--------------------
أنا مشروع مواطن…
أحلم برئيس يعترف بي، يشعر بمسؤوليته عني أن اعثر ولو كانت المسافة بيني وبينه، مثل المسافة بين المدينة المنورة، وشط الفرات!!
أحيانا أقايس المسافة بين دمشق ولندن، فأعذره..
أحيانا أتصور نفسي قاتل التسعة والتسعين والذي كملهم بالمائة، ثم أدعو أن يزوي الله لي الأرض ليقبل توبتي…
لم أتقرب إلى الله بغير دم الأضاحي، ومشيناها خطا كُتبت علينا. ولست ممن يدلّون على الناس، المنّة لله عليّ وعلى كل من هداه الله للإسلام وشرح الله له به صدرا…
حتى الذين يرون لهم حقوقا على دولتهم هم يعترفون بولايتها…
والله يعلم المفسد من المصلح، ومن قال أنا فقد أعنت نفسه!!
دعوتنا الصالحة لمن تولى أمرنا : اللهم ألهمه رشده، وأعذه من شر عدوه فإنه عدونا. ومن رام أن يمضغ على حساب هذا الشعب مضغة بغير حق فاجعل تدميره في تدبيره..
يا أحمد الشرع خذ الكتاب بقوة….