رسائل طائرة 16/3/2026
علمنا أن المسلمين تنازعوا في تاريخهم في مرجعية الحسن والقبيح…
قال أهل السنة والجماعة من القوم الذين همُ همُ: الحسن والقبح شرعبان.
وقال أقوام؛ الحسن والقبح عقليان. وكان من هؤلاء المعتزلة والشيعة فهم في عقائدهم على الاعتزال.
واليوم أرانا مختلفين على الموقف الواحد بعضنا يراه حسنا جميلا وبعضنا يراه منكرا قبيحا…
في هذه الخواتيم المباركة التي يطيب فيها الدعاء، لا ارى خيرا من أن أدعو، بدعاء سيدي رسول الله صلى الله وسلم عليه:
(اللهم اهدني إلى أحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلاّ أنت، واصرف عنّي سيّء الأخلاق لا يصرف عنّي سيّئها إلاّ أنت )
-------------------
حتى يعلم الناس…
درستُ في فتوتي في التجهيز الأولى التي صار يطلق عليها ثانوية المأمون في حلب.
اظن انه لا يخفى على أحد أن المأمون بن هارون الرشيد، الذي كان يكافيء على الكتاب بوزنه ذهبا، لم يكن له علاقة فيما يدرس في مدرسة تحمل اسمه.
درسنا في تلك المدرسة سمينا كثيرا وغثا غير قليل.
كان عندنا مدارس في حلب مثل ثانوية الغزالي. ومدرسة حسان بن ثابت، وثانوية الكواكبي وثانوية هنانو وإعدادية أبي العلاء المعري وصقر قريش..
عنونةُ المدارس والمعاهد بأسماء الشخصيات السياسبة والعلمية والفكرية يلحظ فيه ملحظان..
الأول تكريم الشخصية الذي تسمى المدرسة أو المعهد أو الجامعة باسمه..
والثاني إحياء ذكراه والتذكير به… ولكن هذا لا يعني أن المأمون أو الغزالي أو صقر قريش كانوا بأي طريقة من الطرق مرتبطين أو مسؤولين عما يدرس تحت يافطة تحمل اسمهم..
من أجمل الأبيات التي حفظتها في حياتي:
نفس عصام سودت عصاما
وعلمته الكر والإقداما
وصيرته بطلا هماما…
اللهم وفق العاملين للخير. وكتبه: زهير سالم.
الموافق للسالع والعشرين من رمضان- 1447
-------------------
ضموا إلى دعائكم في هذه الليالي المباركة
ولا تدع معتقلا أو سجينا مظلوما إلا فرجت كربه وإلى أهله حرا كريما رددته..
نذكر جميع الظالمين أن امرأة دخلت النار في قطة حبستها…