الرئيسة \  رسائل طائرة  \  رسائل طائرة 1/4/2026

رسائل طائرة 1/4/2026

13.04.2026
Admin

رسائل طائرة 1/4/2026
زهير سالم
مرة أخرى أحب أن أؤكد على هذا المعنى المؤسس للعقل الإسلامي وللفكر الإسلامي..
منذ سنين طويلة قرأت هذه السالفة الجميلة:
فلان من جيل التابعين أو تابعيهم امتنع عن أكل البِطّيخ، لأنه لم تبلغه سنةٌ عن رسول الله في طريقة أكله!! وأعلّق وأترحم وأبتسم!!
ولكن هذا ليس قاعدة عامة تؤسس عليها حياة المسلمين…
وحتى لو وجدت الطريقة التي تناسب عصر الصحابة والتابعين، فنحن لسنا ملزمين بها!! ممكن نقشر البطيخة بالسكين، ونتناولها بالشوكة!!
كانت والدتي رحمها الله تعالى تقطعها لنا ما نسميه: كعب الغزال.. ونقحمها على الطريقة الحلبية، وتقول لنا: انزلوا إلى البياضة: يعني كلوا الطبقة الحمراء كاملة..
حرب الصهاينة والصفويين علينا لا يتحكم فيها: أيهما أكفر!! بل أيهما أخطر، وحسب ظروفنا التكتيكة، وأيهما أسرع!! وأيهما أقدر اليوم، وأيهما أقدر غدا..
هذا الامر لا يحكم فيه السادة الفضلاء، يحكم فيه الاستراتيجيون في وزارة الدفاع ومشتقاتها..
السادة الفضلاء يشتغلون على التعبئة بعد أن يتخذ القرار رجال الميدان
هكذا أظن!! ولو اشتغل كل صاحب اختصاص باختصاصه، والاختصاص ليس شهادة مدرسية، لتجنبنا شرا كبيرا
والله اعلم
=================
جزء من جواب لا تخفى مقدماته
نعم إن الذين يعلنون الحرب على إيران كجفرافيا وديمغرافيا لا يفرقون بين الطغمة الحاكمة وبين السواد العام…
وأيضا لم يكن أحد من المسلمين يفكر في الحرب على نظام رضا بهلوي
عصابات خميني وخمنئي هي التي بدأت الحرب على أهل العراق والشام واليمن
ولو ردوا لعادوا إلى ما نهوا عنه..
شخصيا لا أعتبر المساوءة بين الصفوي والصهيوني  دينية، بل أعتبرها ظرفية.
نحن في مواجهة عدوين صلبين شرسين كلاهما  يريد بنا الشر والسوء؛ وعلينا أن ندفع عن أنفسنا شر هذا وشر هذا. ولو قدرنا شر هذا بشر هذا…
لقد كانا مجتمعين علينا خلال نصف قرن مضى…
مرة أخرى ليس لدينا فرصة  إضافية لنضيعها في الجدل…
بادر لرد العدوان ولا تتوقع من عدو رحمة
وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم

=================
المقدم الرائد على طريق الكرامة حسين هرموش رفع الله مقامه في الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا…
كل السوريين الأحرار فجعوا باختطافه يوم اختطف.
كانت ظروف اختطافه غامضة، وما عرف منها كان أكثر إثارة للريبة. يوم ظهر على تلفزيون بشار الأسد بعد شهر من اختطافه تقريبا، كان واضحا ما تعرض له من تعذيب..وأجره في كل ذلك على مولاه…
لست مدافعا عن أحد، ولست وكيل نيابة ضد أحد…
ولكن العديد ممن كنا نحسبهم ونعتدهم من الطارئين على الثورة..
كانوا يتصدرون الشاشات، ويحسنون عقد الياقات، ويستندون على الفضائيات: ويزعمون أن الإخوان المسلمين بالتواطؤ مع الحكومة التركية، هي التي سلمت المقدم حسين هرموش رحمه االله تعالى إلى مخابرات بشار الأسد!!
اليوم يقبض على المجرم، وتقع العين على العين…
وتنكشف أبعاد الجريمة..ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: حسبنا الله ونعم الوكيل، ورحم الله المقدم حسين هرموش، واحسن عزاء أهله وذوبه..
والقصاص العادل ممن خدعه ومكر به.