الرئيسة \  رسائل طائرة  \  رسائل طائرة 10/6/2026

رسائل طائرة 10/6/2026

27.06.2026
Admin

رسائل طائرة 10/6/2026

كنت في الأمس في مجلس لتلاوة جماعية، فتلونا:
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"
وتملينا الآية، وسكبت في قلوبنا الأمن والطمأنينة!! ويبدو أن أحدنا حدثته نفسه: وأين ما نحن فيه من ذلك الوعد؟؟ فتأمل، ثم قال لاصحابه: يبدو أن كلمة السر في هذه الآية، في قوله تعالى: "وعملوا الصالحات"
المسكين كان يتذكر قول بعضهم في عمل الصالحات: ردد هذه الكلمات وقت العصر يشفى مريضك حتى من المرض الخبيث، والآخر يقول: ثلاث كلمات بعد العشاء ثم يقسم بالله ثلاثا مغلظة انه لن يصبح عليك الصباح إلا وتاتيك "الصرة" وتذكر صاحبنا تعليم معلمنا: الله خلقنا للذكر والتسبيح والتحميد، وسخر لنا الكفار يصنعون لنا السيارات والطائرات والأدوية والمكدونالدز أيضا..
قال الرجل لنا: دعونا نتأمل أكثر في قوله وتعالى: وعملوا الصالحات.. ففيها سر هذا الوعد، والله أصدق في وعده قيلا…
هل ما زال أهلنا في غزة خائفين…
===============
غادرنا صباح الجمعة الأخ الشاعر المتين عبدالله عيسى السلامة الزبيدي القحطاني..

صاحب قصيدة؛
أيها البلبل إنا أخوان..
بيد أنا يا أخي مختلفان..
أنت تحيى لتغني.. وأنا أجرع الصبر وأجترّ الهوان!
قلبك الوردي لحنٌ ساحرٌ.. وفؤادي فيه نار و دخان..
وإذا ما غـاب في جوف الثرى.. جسدانا وتخطانا الزمان..
صرتَ ذكرى أو تراباً أو نسيماً أو صدىً يتهادى في الجنان
وأخوك البرّ في أكفانه.. يمضغ الآلام آناً بعد آن!
ثم ماذا.. آه من ماذا.. إذا عادت الروح وجاء الملكان!!
نم قرير العين ايها الراحل الحبيب…
كم يصعب على المرء أن ينعى نفسه!!

اللهم اغفر له وارحمه وزده ولا تنقصه…وعافه واعف عنه…اللهم زد في إحسانه، وتجاوز عما أنت به أعلم…
وخالص العزاء لأشقاء الفقيد وأنجاله …
وإنا لله وإنا إليه راجعون…
================