رسائل طائرة 10/4/2026
زهير سالم
حكاية النسوة الحلبيات الظريفات…
يحكين عن أنفسهن أن إحداهن تزوجت رجلا "كريم العين".. وعاشت معه سنين.
كان الرجل موسرا، يطرق باب بيته كل يوم عائدا من عمله، ويداه محملتان، بكل ما تتوقعه امرأة في بيت.
بعد بضع سنوات من العشرة، تأخر الرجل يوما في عمله، ووجد نفسه منهكا، فعاد إلى بيته خالي الوفاض..
يحكي النسوة: أن الرجل طرق الباب ففتحت الزوجة كالعادة، ومدت يديها لتستقبل ما في يدي زوجها "المحمل المزمل" " المحمل المزمل حلبية أصلية" فوجدت يدي زوجها فارغتين، فرفعت رأسها عن يديه، ونظرت في وجهه، فشهقت، وصكت صدرها بيمينها، وصرخت: يي يا رجال أنت أعور؟؟؟ !!!!
حكاية النساء للنساء..
=================
الأرصدة التي لم تحسب حسابها…
ولكن احذر المقاصة…
قد تفاجئك يوم الدين، أرصدة كثيرة لم تحسب حسابها، تًضاف إلى رصيدك من حسابات المفلسين.
والمفلسون: أناس كثيرون، قد تكون لا تعرفهم، اغتابوك أو اتهموك أو شهدوا عليك بالزور، أو أكلوا مالك، أو قذفوا عرضك…
الحذر كل الحذر أن تكون - يا زهير- على نهجهم، فيكون ما يُقتص منك اكثر مما يُضاف إليك…
بمثل هذا حدثكم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال
"إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار]
(رواه مسلم).
=================
في تقاليد السياسة الأمريكية الرشيدة
أن المرشح للرئاسة يقدم تقرير طبيا عن حالته الصحية بين يدي عملية الترشيح.
فهمته فهما بين يدي ترشح الرئيس بايدن، وفيكم من هو أعلم بهذا مني…
ومع تقدم العلوم في ميدان الطبي النفسي أليس من الواجب…
أن يصبح عرض المرشحين للرئاسة على لجان طبية متخصصة ليس في أمريكا فقط بل في كل العالم أيضا..
وليس في طب الاجساد فقط، بل فيما هو فوق الأجساد…
العقول.. وما هو فوق العقول: النفوس..
هذا يعيدنا إلى الطرح الصوفي كل الحكاية عند السيدة نفوس..
نفوس وليست "عيون بهية" كما زعم الطبيب فرويد…
=================
أصبح الخطاب في هذا الفضاء، وخصوصا على هذه المجموعات أقرب إلى المناكدات…
لا أحد يريد أن يصغي، ولا أحد يريد أن يحاور-على شرط القرآن الكريم-
وكلمة تطمس كلمة، وقول يدفع قولا…
والمتحدثون كلٌ في بيدائه.
حتى ضمن الحزمة الواحدة، بل لم يبق في الناس حزمة ولا رماح ولا عصي مجرد عيدان…
اللهم اجمعنا على ما تحب، بالطريقة التي تحب…