الرئيسة \  مواقف  \  رؤوس أقلام…

رؤوس أقلام…

31.01.2026
Admin

رؤوس أقلام…
أخبركم في طريق الوداع…
أنا من جيل من السوريين، دفع الكثير منهم أعمارهم ثمنا لأخطاء قيادات الكتلة الوطنية، بعقلهم الكلي، ولا أريد أن أشخصن القضايا…
مدخلات مرحلة التكوين وما بعد الاستقلال، أسلمت رقابنا جميعا لهؤلاء، وسلمت المراية للحرباية، وقدمت لأبو بريص القبقاب.. لا أتحدث عن تاريخ، أحذر من مستقبل…

حديث الهوية…
أنا ومن أحب أن يوافقني من أبناء الشام، أن هويتنا ليست من تراب ولا من طين..وليفهمها كل واحد منكم كما يريد..
نصيحة
أقول للسيد أحمد الشرع ونضّر الله إنسانا أوصلها إليه: إن القفز من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة، بالطريقة التي تم بها؛ له عواقب وخيمة، وهو أجهز على الثورة، وإضر بالدولة، والله المستعان آمين..
في بعض ما يجري
الثورة العاقلة لا تنتقم، وإن كان العدل حق، وإنما تنظر إلى الباب الذي يأتي منه الريح فتسده وتستريح…مفهوم.. أتمنى ذلك!!
زيادة نبسيط
ورقة ذابلة على غصنها، تنتظر ريح الشمال، من الإسراف أن تعتقل فتطعم وتسقى، وجائع من أبناء الحرمان أولى بطعامها وشرابها، لو كنتم تعلمون

على طريقة هذا السهم لي وأنا في سهمكم شريك!!الذين يطالبون بدولة مدنية، ومجتمع مدني، وقد أكون منهم بمفهومي، لا يعتمدون منطق أبناء الكانتونات…
المدنية لا تبنى على قاعدة الكانتون.. والصوت الديمقراطي لا يوزن بميزان الهوية لا الأصلية ولا الفرعية، وقاعدة الواحد منا بساوي مية، وليدة عصر يجب أن يكون قد انقضى ومضى…
وهذه لعموم السوريين
وهذه لعموم السوريين…لا حي اليهودولا بندرة اليهود ولا باب اليهود، ورحم الله الظاهر بيبرس حين سماه في حلب باب النصر…
أنا إنسان على نياتي حين سمعت  مع إطلالة عصر الثورة، وجوه العديد من اليهود يطالبون بحق العودة، تعاطفت معهم، وأيدت مطلبهم..
وحين أعلنت حملات البذل لم أسمع أن بعضهم اجتمعوا في مهاجرهم البعيدة، وقالوا وفاء لدالية العنب.. لا منهم، ولا من غيرهم، من  الذين جعلوا من بلادنا عتبة لهجراتهم…

إلى سكارى الزبيب..
الحرب التي شنت ليلة أمس على حلب، هي مخرج لسياسات ضالة. نقطة انتهى.
ولم أعد أطيق اللجاجة..
اتفاقية 10/ 3/ كانت خائبة مخيبة بكل المعايير. وهذا الوقت قد مضى..والذي بعده سيمضي.. مكانك را
وكفى دندشة..
مع احترامي لدنادشة حمص وثورتهم.. فقد قرأت في التاريخ الوطني لسورية الحديثة عنوان "ثورة الدنادشة" ضد المستعمر الفرنسي…
إلا أننا في حلب نسمي ترقيص الأم لطفلها وتطريبه " دندشة.."
دندوشة:
تقول الأم لطفلها
يا حبذا ريح الولد
ريح الخزامى في البلد
أهكذا كل ولد ؟؟
أم لم يلد مثلي أحد؟؟
وتقول:
صباح الخير أول ما بقول
غسلو وجه الأمور وهاتوا الفطور..
ولكن…
القادة والأمراء والرؤساء والوزراء والمدراء لا يحتاجون إلى دندشة،
الله ثم رسوله، جل الله وصلاة وسلام على رسوله، فرضا لهم حق النصح، فمن أحب نصح، ومن أبى فليقل خيرا أو ليصمت..
كل من يدندش اليوم يكون شريكا في الرهق غدا…
نحن في مرحلة عقل الثورة، ولا ينفعنا أن يرضى ترامب أو بوتين أو أي من لفيفهما إذا كان المجد لا يرضى..
فَالمَجدُ لا يَرضى بِأَن تَرضى بِأَن
يَرضى اِمرُؤٌ يَرجوكَ إِلّا بِالرِضا..
سلم عليكم أبو تمام
زهير سالم
مدير مركز الشرق العربي
23/12/2025