ذكرى
زهير سالم
14/7/2026
أذكر جميع الأحزاب والحركات والجماعات التليد منها والجديد.. أنها بحاجة أن تتقدم ببيان للناس تحد فيه سبب وجودها، وغايته، وموقفها من الحكومة القائمة، ثم أن يستنجزوا الوعد في اكتساب الشرعية القانونية التي يتحركون في ظلها…
ومع أني ظللت طوال حياتي ادعو " رب لا تذرني فردا" إلا أنني اتحدث عن نفسي وباسمي الفرد..وليس تجاوزا لحقوق الآخرين
لا مطلب لي..غير ما اطلبه لكل سوري..
موقفي موقف المناصح وقد يخطئ الناصح وقد يخيب..
نصحي غير ملزم ولا هو نصح مثرب..
من النصح أن نقول لمن أصاب لقد أصاب..
وأنا من خير من يدرك الفرق بين النصيحة والتثريب والتعيير..
لابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى كتاب عنوانه "الفرق بين النصيحة والتعيير" من لم يقرؤه فليعجل..
النصح يكون حسب نص التكليف النبوي:
لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم..
ومن هذا النص أستمد مشروعيتي..لا من غيره.
وبعد فاقول:
إن إسناد مهمة إدارة الجلسة الأولى لمجلس الشعب التي انتظرناها طويلا لأكبر الأعضاء سنا هي قاعدة صالحة لأبناء جيلنا الذي غربت شمسه
واؤكد من وجهة نظر شخصية: لو أسندت إدارة الجلسة الأولى لأصغر الأعضاء سنا، وأعطوا الفرصة لأتمتة عملية التصويت..
لجرت عملية التصويت بسهولة ويسر وبعشر الزمن الذي استغرقته..
ولاكتفينا كشعب متحضر من رؤية بعض التصرفات، وسماع بعض التعليقات والتأنيبات والتذمرات…
خيرها بغيرها
عندما حكيت لكم عن التنور والاثفية والجرن الحجري والهاون والغضارة كنت أريد أن أقول أرجوكم نحن في عصر كبس الأزرار…
زهير سالم