دردشة عن ماعون منزلنا..
زهير سالم
11/7/2026
كان في بيتنا القديم في حلب " تنور" وكانت عمتي رحمها الله تخبز لنا عليها في المناسبات.
وكانت عندنا أثفية في زاوية المطبخ. وكان عندنا جاروشة حجرية نجرش عليها الفريكة. وكان عندنا جرن حجري ومعه مدقة كبيرة ندق فيها الكبة، قبل أن نشتري الماكينة اليدوية التي اعتبرناها تطورا. وكان عندنا هاون كبير لدق الكبة النية، وهاون صغير لدق التوم . وكان عندنا الغضارة لتليين الكبة بجبلها بعد الطحن. وكان عندنا لمبات كاز نستخدمها في الاماسي قبل أن تصل الأنتريك لبيتنا.. كل هذا اليوم يعتبر من التحف…ومن الأنتيكا
سوف تسرون لو رايتموهم في صالة عرض للأنتيكا…
ولكن لن تسروا إذا رأيتموني عمال اطرز على ضوء الشمعة.. لعل الكهرباء فيها شيء.
كنت في الرابعة من عمري عندما علمت أن الضوء يمكن أن يضيء بضغطة زر..
وكنت ألتمس من أخواتي الاكبر أن يرفعوني لأستمتع بتلك الضغطة…
كنا في الصف الثالث الابتدائي عندما درسونا عن المحراث الخشبي الغريب وصفوه أنه الروماني، والمحراث الحديث" تركتور" ووجدت في نفسي لما رست المقارنة أن الثاني هو الأفضل..
يبدو أن الكثيرين حتى اليوم يختزنون المشاعر نفسها…
والله يا أحباب تكبيس الأزار سهل وممتع وعملي واقتصادي وموثوق ويدلل على صلاح العقول والنفوس التي ينبني عليها صلاح أمر البلاد والعباد…
وياحاج محمد يويو…
عطيتي حصانك يويو
لشد وأركب يويو
وألحق اسكندر… لا لا هذه صعبة سكندر لم نعد نلحقه بالحصان!!!