الرئيسة \  مواقف  \  حول العدوانات الصهيونية المستمرة على سورية وغزة وفلسطين ولبنان

حول العدوانات الصهيونية المستمرة على سورية وغزة وفلسطين ولبنان

02.09.2026
Admin

حول العدوانات الصهيونية المستمرة على سورية وغزة وفلسطين ولبنان
زهير سالم
20/8/2026
إن استمرار التوغلات الصهيونية اليومية للعدو الصهيوني داخل الأراضي السورية، واستمرار عمليات الاستفزاز التي لا تكاد تقف عند حد، ثم القيام باعتقال المواطنين السوريين الآمنين من بيوتهم، وكذا التجاوزات اللامحدودة بحق المواطنين، وترويع النساء والأطفال بشكل شبه يومي؛ إضافة إلى العدوان الأكثر وقاحة في عمق العمق الوطني السوري، مما كاد أن يتسبب في حدوث حرب إقليمية في المنطقة، إن جميع هذه السياسات الرعناء،؟لتؤكد حالة الغطرسة المنفلتة بدون حدود ولا روادع.. تؤكد للعالم أجمع، ولدول مجلس الأمن الراعية والداعمة لهذه الوجود المغروس عدوانا في قلب منطقتنا، أن هذا الكيان لا يريد سلاما ولا أمانا ولا استقرارا..
وإن على الدول التي لا تزال تدعم هذا الوجود الشرير بالقرار وبالسلاح، بحيث تحوله إلى أداة بطش منفلتة، أن تراجع سياساتها ومواففها، وأن تكون أكثر انسجاما مع كل ما تعلنه وتتحدث عنه…
إن استغلال هذا الكيان الشرير، للظروف الاستثنائية الصعبة التي يمر بها قطرنا، وتمر بها منطقتنا، لا يؤشر أبدا إلى أنه كيان طالب أمن، أو صانع سلام…
وإن عشر درهم من التعقل والعقل كان سيوجب على هذا الكيان لو كان ذلك في ماهيته، أن يستفيد من ظروف المتغيرات الكبرى التي تشهدها منطقتنا، ويشهدها قطرنا العربي السوري بشكل خاص…
وما زال الأمل متعلقا بالدول التي تسوس العالم، من خلال مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، لوضع حد لهمجية هذا الكائن المختبري الهجين، الذي تم زرعه منطقتنا منطقتنا، واطلاقه على شعوبنا
هذه الأيام ستمضي، وسيتجاوز شعبنا وأمتنا كل  أزماته، وسبعود ماء السماء  بسقي عدلا وسلاما..
وعلى كل من يتشكك أن يسأل ملك مملكة القدس الأو ل "بلدوين" ..
وبعد مائتي عام كانت حطين..وكان ريتشارد قلب الأسد يشرب الماء بكأسنا ومن كأسنا.. مثلجا سقيناه…
ويشرب غيرنا وشلا وطينا…
لندن: 7/ ربيع الأول/ 1448- 20/ 8/ 2026
زهير سالم: مدير مركز الشرق العربي