الرئيسة \  مواقف  \  حقيقة الخلاف بين سيدنا معاوية وسيدنا أبي ذر..

حقيقة الخلاف بين سيدنا معاوية وسيدنا أبي ذر..

01.08.2026
Admin

حقيقة الخلاف بين سيدنا معاوية وسيدنا أبي ذر..
زهير سالم
16/7/2026

وأتابع فيديو ينقل عن سيدنا معاوية أنه كان يقول على المنبر: ايها الناس المال مالنا والفيء فيئنا، فمن شئنا اعطيناه ومن شئنا حرمناه..
وبغض النظر عن رواية الرواة فإن المروي في كتب السير والأثر..
أن سيدنا معاوية كان يقول: المال مال الله. ونحن مستخلفون عليه…أو مستخلفون فيه..
وانتهض له سيدنا ابو ذر رضي الله عنه فقال: بل المال مال المسلمين، وأنتم مؤتمنون عليه حتى تردوه على أهله..
ونشبت جدل كلامي  بين سيدنا معاوية، وسيدنا أبي ذر…
فرفع سيدنا معاوية الأمر إلى سيدنا عثمان، وهو يومئذ أمير المؤمنين وخليفة المسلمين،
فكتب إلى سيدنا معاوية ان سيّر أبا ذر إليّ…
فسير سيدنا معاوية سيدنا ابا ذر إليه
فلما وصل سيدنا أبو ذر إلى  المدينة، وجلس إلى سيدنا عثمان، عبر سيدنا ابو ذر لسيدنا عثمان عن ضيقه لما صار إليه أمر الناس من السعة!! وذكره بما كان عليه أمر المسلمين في عهد رسول الله صلى الله وسلم علبه
وحصل بين الجليلين حوار انتهى بتمسك سيدنا أبو ذر برأيه…
فعرض عليه سيدنا عثمان أن يعتزل الناس، فخرج إلى الربذة محلة قرب المدينة، فأقام فيها حتى مات فيها وحيدا وصدقت فيه نبؤة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويموت وحده…
ولقد لعب الشيوعيون والاشتراكيون ومن تجحفل معهم على هذا الوتر.. وانضم إليهم بعض أهل الإسلام عن قصور أو ضيق عطن، ولعب على الوتر نفسه الرافضة فرأوا في فقه أبي ذرة نصرة لصاحبهم…
وما زال هذا الثدي يرضع فرثا ودما…
رضي الله عن سيدنا ابي ذر وبعض الزهد يكون مفروضا وبعض الزهد يكون مندوبا
وبعض الزهاد تكون الدنيا تحت اقدامهم، وبعضهم تكون في ايديهم، وبعضهم ترى على اكتافهم والأصل في الزهد أن محله القلب لو كان الناس يعلمون…