زهير سالم
16/1/2026
الورد وظيفة إضافية يلزمها المرشد لمريده، حسب حاله، أو يلتزم بها السالك لعلاج وساوسه ودفع النزغ عنه، أو للتحقق من معارفه…
وأجمل الورد ما كان مقتبسا من الكتاب والسنة، وحياة الذاكرين تكون في تلاوة القرآن، وفي الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين…
كلما أغلق الناس في وجهك بابا، ضاعف وسيلتك في طرق أبواب الرحمة…
بعض الناس مُنع عنهم الورد، وقيل لهم شغلكم فيما يليكم أولى بكم، فكلما رأى السالك ممن حوله إعراضا أدمن قرع الباب
أخلق بذي الصبر أن يحظى بغايته
ومدمن القرع للأبواب أن يلجا…
استغن ما أغناك ربك بالغنى
وإذا تصبك خصاصة فتجمل..
صاحت به من وراء الباب وهو يدارس العلمَ أهله: نفد الدقيق…
أجابها: لحاك الله.. أطرت من رأسي أربعين مسألة..
سألوا أمَّه وقد طال به المرض:
كيف هو دريد؟؟
قالت أصبح بحمد الله بارئا!!
وسألوا حليلته في الساعة نفسها:
كيف هو!!
فأجابت وأختصرت وما أجملت:
لا هو حي فيرجى ولا هو ميت فينسى..
فأجاب:
أرَى أُمَّ صَخرٍ لا تَمَلُّ عِيادتي
ومَلَّت سُليمَى مَضجعي ومكاني
فأيُّ امرئ ساوَى بِأمٍّ حليلةً
فلا عاش إلَّا في شقىً وهوانِ
أهُمُّ بأمر الحَزم لو أستطيعُهُ
وقد حِيلَ بين العَير والنَزَوانِ
وأضيف ومهما نسيت في وردك فلا تنس:
"فسيكفكهم الله" وعده فكفاه…
وتذكر:
وُقايَةُ الله أغنَت عَن مُضاعَفَةٍ
من الدُّروعِ وعن عالٍ مِن الأُطُمِ
ما سَامَني الدهرُ ضَيمًا واستجرتُ بهِ
إلا ونلتُ جِوارًا منه لم يُضَمِ
ولا التمستُ غِنَى الدارَين من يَدِهِ
إلا استلمتُ الندى مِن خَيرِ مُستَلَمِ
صلى عليك الله يا علم الهدى وعلى الآل والصحب كلهم
اليوم جمعة
ما في في السياسة شي بشهي.. أعزائي خطباء الجمعة لا تحولوا خطبكم مثل التعليق على الأخبار…
جمعتكم مباركة