الساعة الآن في لندن الثانية سحرا…تدمير جسر الفرات
زهير سالم
18/1/2026
استيقظت من نومي لأقرأ خبر قيام شركائنا في الوطن بتدمير جسر الفرات القديم!!
أنا منذ الأمس أتابع التحذيرات تنهال على الدولة العربية السورية، والحكومة العربية السورية، والرئيس العربي السوري، والجيش العربي السوري؛ احذروا، لا تتقدموا، "ديروا حصانتكم على القبلة لا حدا… لا حدا…" الحلبي الأصيل يدلكم على ملء الفراغات؛ فهذا عنوان لعبة حلبية كنا نلعبها ونحن أطفال، لعبة الدوش بالأحجار، فما كل أطفال ااشعوب كانوا يحظون بالكرة..
" إينا .. إينا يللي دق الحجر لينا ، يللي سمتو لميتو ببطن امو حطيتو.. يطلع بخفية ينزل بخفية ديروا حصاناتكم على القبلة، لا حداً… لا حدا.. - يطلع بخفية ينزل بخفية، يللي سمينا الجيش العربي السوري.. نشيدهم الليلة سماقي يا سماقي بدنا نكمل على الباقي - ااباقي من الأرض العربية السورية حتى المالكية الغربية والمالكية الشرقية…
نائب الرئيس الأمريكي يرسل تحذيرا، لمن هذا التحذير، المبعوث الأمريكي ما يزال يحذر، لم أسمع أحدا من هؤلاء يحذر من سب الله ربنا، تعالى جد ربنا، ولا من سب محمد نبينا صلى الله وسلم على نبينا، ولا من القرآن الكريم كتابنا ولا من سب صحابة نبينا؛ الذين حرروا الشام من حكم الرومان، وجعلوا هرقل الرومي يخرج من الشام قائلا السلام عليك يا سورية سلاما لا لقاء بعده. ، أنا أذكّر ولست أحرض. وأذكّر أن الرومي بيلاطس - ويزعم بعضهم أنه نبطي - زورا وبهتنا، هو الذي غطى على جريمة ما يحكى عن صلب المسيح عيسى بن مريم عليه السلام..
والتحذيرات في كل شيء تنهال على جانبنا وعلى جنابنا…!!
حضرت ليلة أمس مدعوا ندوة مصغرة، شاركت فبها بالإصغاء فقط "الجمهىرية العربية السورية" أو ااجمهورية السورية" جوابي المريح وخيارنا الأصيل أن نعفي أنفسنا أصلا من الاسم اليوناني السرياني الروماني…فنعتمد
"الجمهورية الشامية" ونعفيكم إذا شئتم من مغصة العرببة!! .. فالشام تحمل أصالتها وتحمل بركة نبيها، وكفالته" إن الله تكفل لي بالشام" " إن الملائكة باسطة أجنحتها على الشام" "لا تزال طائفة من أمتي ".. قال سيدنا أبو إدريس الخولاني، وخولان قبيلة جميلة من قبائل اليمن.. هم في الشام…
انظروا حتى إخواننا في مصر العربية تسمي نفسها "جمهورية مصر العربية"، حي الله مصر وأهلها، و هذه الإمارات العرببة السبع تعرف نفسها." الإمارات العربية المتحدة…"
انظروا مثلا نحن نقول: الكرد شعب مسلم أصيل كانت له مشاركاته الكبرى في بناء الحضارة الإسلامية، والذود عنرحياضها، وقد عشنا قرنا من الزمان بل يزيد في ظل الدولة الأيوبية الكردية.. لم تستخفنا يوما نعرة عنصرية…وما زلنا نقول حماة مدينة أبي الفداء ونفخر، وبني هذا في حلب في عهد الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين. ونؤمن أنزالأرض لله يورثها من يشاء من عباده المتقين…
وأعود إلى تحذيرات المسؤولين الأمريكيبن السمجة الممجوجة، التي توجه إلى حكومتنا الرشيدة بكل تلافيفها، ونحن متأكدون أن هذا الوطن بسعنا جمبعا..
لم يصدروا تحذيرا للفريق الآخر: احذروا من قصف المدنيين، احذروا من تخريب الجسور و،تدمير السدود، أو إشعال مصادر الطاقة، أو حرمان المدنيين من شرايين الحياة، أو تجنيد الأطفال، وإغرائهم بالموت العدمي الذي يسمونه الانتحار الثوري المقيت.،
ونهضت من فراشي أحوقل لخبر تفجير الجسر القديم على الفرات وقطع أنابيب المياه عن مدينة الرقة الجميلة..
يا قومنا ويا أهلنا… والله إن الله قد جعل لنا هذه الأرض كفاتا أحياء وأمواتا..
وهذه الآبة "ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا" لا يكفي في تفسيرها مجلدات…
بمثل عقل الأديب محمد كرد علي أستغيث.
وبفهمه ألوذ…