الألقاب الرسمية تحتاج الى تنظيم..
زهير سالم
6/7/2026
قد نظم سيدنا رسول الله صلى الله عليه، أسلوب خطابه والحديث عنه فقال: لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم.. إنما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله..
ثم دعي سيدنا أبو بكر بلقب خليفة رسول الله. ثم عمر والخليفتان من بعده بإمرة المؤمنين..
في سورية التي عرفتها في الخمسينات كان رئيس الجمهورية فخامة الرئيس شكري بيك القوتلي، ووفخامة الرئيس هاشم بيك الاتاسي، كذا كانا يدعيان. ولقب بيك كان مستصحبا من عهد الدولة العثمانية…
أنا لا اكتب من فراغ، أكتب تعليقا وتسديدا على ما اقرؤه على صفحات بعض الإخوة والاخوات…من تفريط وإفراط.
ترك الإطراء اصل في ديننا وفي أخلاقنا. وتكريم الكبير واحترام صاحب المكانة أصل آخر..
الفرنسيون يقولون: مسيو لبرزدنت، الانكليز ونظراؤهم يقولون: مستر برزدنت..فإذا درجوا الكلام اكتفوا بالاولى..
أعرف رئيسا عربيا أوصى بمرسوم صدر عنه أن يخاطب، وأن يشار إليه في الإعلام بلقب" الاخ الرئيس" اظنه كان موفقا. وكذا لقب " السيد الرئيس" أو سيادة الرئيس" ويكفي كذا قولنا "السيد الوزير"إو سيادة الوزير. وكنا نقول ونحن شباب"جناب المدير" وجناب المحافظ" وإذا خاطبنا من هو أكبر منا سنا: نقول له".جنابك قلت، وجنابك أوصيت، وجنابك قررت، نستوحش من كلمة أنت حافية…أو عارية..
هذا ما كان يعرف سابقا: بلغة الديوان وأجمل ما قرأت فيه: "نهاية الأرب في فنون الأدب" "للنويري" و" صبح الاعشى في صناعة الإنشا للقلقشندي"
ومع ذلك فأنا أقرر أنه قد انطوى عهد قازان البرين وخاقان البحرين.. وصاحب الرياستين، يقصدون السيف والقلم..
وانطوى أيضا بمشيئة الله عهد العقيد الفارس المظلي الطيار …..
من علامات الوقار لا نطنب في إضفاء كثير الألقاب..
والأمر مرهون بتنظيم صاحب الامر…
الأخ الرئيس أحمد الشرع…
لندن: 21/ محرم/ 1448- 6/ 7/ 2026
زهير سالم: مدير مركز الشرق العربي