أعود إليكم لأصبح عليكم على ضعف...
زهير سالم
5/7/2026
كنت قد عزمت، ووضعت مخططا لأفكك لنا عرى التشيع، قي ثقافتنا النظرية والعملية عروة عروة .. منذ الخطوات الأولى أرسل إليّ بعضهم يتهمني "بالنصب" والاتهام بالنصب خطير ومخيف...
كانت روايتي عن الإمام البخاري ونخروا.. لم أرو شيئا عن صاحب العواصم من القواصم...
سأدق لكم الآن مدماكا آخر في نعش الفتنة والاختلاف والتشيع...
ودعوا عنكم جكايات الإخباريين...
ونسمع فنعجب، كيف انهمك الخيار من أصحاب رسول الله في الفتنة والحرب والتقاتل وسل السيوف على بعضهم. حتى طمع بعض الطغام الذين كانوا في جيش سيدنا علي رضي الله عنه أن يسبوا نساء إخوانهم المسلمين، كان أولئك بعض البقية من قتلة سيدنا عثمان.. وبعد خروجهم على عثمان خرجوا على علي أيضا، ورضي الله عن عثمان وعن علي...
وإليكم الحقائق:
جملة الصحابة الذين انخرطوا في الفتنة لم يتجاوزوا العشرات!!
وجملة الأكابر من الصحابة الكرام الذين قاتلوا مع سيدنا علي رضي الله عنه وانخرطوا في جيشه، ولا أحد يجزم أكانوا مقاتلين أو كانوا مجرد مشيرن بالرأي فقط ، كانوا دون العشرة ومنهم عمار بن ياسر -ابو ايوب الانصاري- خزيمة بن ثابت- سهل بن حنيف- عثمان بن حنيف - قيس بن ساعدة- ابو الهيثم بن التيهان - هاشم بن عتبة بن أبي وقاص- وعبد الله بن عباس..
عددت فوصلت إلى التسعة.
مهم : بالطبع أنا أتحدث عن الصحبة العملية لا الصحبة االحكمية...وإليكم التفصيل:
الصحبة العملية الذين عاشوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة والنصرة وشهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد جلها يوم بدر وحنين وساروا إلى تبوك وبايعوا أو بايع رسول الله عنه، تحت الشجرة. والصحبة الاصطلاحية من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ساعة من نهار.
إما في جيش طلحة والزبير رضي الله عنهما فالأمر كان أقل وفي جيش معاوية رضي الله عنه، فإن الأمر كان أقل وأقل...
فقد غمد جل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيوفهم وأغلقوا عليهم أبوابهم...
يقول سيدنا سعد بن أبي وقاص الزهري - خال رسول الله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآه مقبلا باهى به!! وهو المتبقي من الستة الذين رشحهم سيدنا عمر لإمرة المؤمنين: ابغوني سيفا إذا ضربت به المؤمن نبا، إذا ضربت به المنافق قطع!!
يوقول سيدنا أبو موسى الأشعري: أمر الخلافة أقل من أن يحترب عليه المؤمنون. لا علي ولا معاوية. نرد على المسلمين أمرهم وتستقيلان!! فقالوا خدعه عمرو بن العاص...
ورضي الله عن كل من ذكرت...