الرئيسة \  قطوف وتأملات  \  أذكركم بشعراء الشام…"نجيب الريس"

أذكركم بشعراء الشام…"نجيب الريس"

02.09.2026
Admin

أذكركم  بشعراء الشام…"نجيب الريس"
زهير سالم
14/8/2026
نجيب الريس مناضل في سبيل الحرية، ومناهض للاستعمار، وصحفي كان يضرب بمقالاته الوطنية المثل، المولود في حماة الحمية والإباء سنة 1898 والمتوفى سنة 1954…
قصيدته يا ظلام السجن خيم أصبحت نشيدا وطنيا في عهد النضال الاول..فكانت تتردد على كل لسان.
قصيدة يا ظلام السجن خيم من الشعر الذي لا يطمس، واسم شاعرها في الذاكرة الوطنية من الأسماء التي لا يجوز أن تنسى. والعقوق شر اخلاق الشباب…
وشر الاجيال جيل احب سجية لديه العبث بشيبة الشياب.. يقول لك: نحن الذين حررنا فاصمت يا خرفان…
والتحف إذا شئت معي هذه القصيدة:
ياظلام السجن خيم
إننا نهوى الظلاما
ليس بعدَ الليلِ إلا
فجرُ مجدٍ يتسامى
أيها الحُرّاسُ رفقًا
واسمعوا منّا الكلاما
متّعونا بهواءٍ
منعُه كان حراما
إيـه يا دارَ الفخارِ
يا مقرَّ المخلصينا
قد هبطناكِ شبابًا
لا يهابونَ المنونا
وتعاهدنا جميعًا
يومَ أقسمنا اليمينا
لن نخونَ العهدَ يومًا
واتخذنا الصدقَ دينا
يا رنينَ القيدِ زدني
نغمةً تُشجي فؤادي
إن في صوتِكَ معنىً
للأسى والاضطهادِ
لستُ واللهِ نسيًّا
ما تقاسيه بلادي
فاشهدنْ يا نجمُ إنّي
ذو وفاءٍ وودادِ
وتوجد روايات وصيغ مختلفة لبعض الأبيات، خصوصًا بعد أن تحولت القصيدة إلى نشيد متداول في فضاء الحركة الوطنية؛ لذلك قد تجد عبارة «نحن لا نخشى الظلاما» بدل «إننا نهوى الظلاما» في بعض النسخ…لأنه بالفعل قد يكون من حماسة شاعر أن يقول: إننا نهوى الظلاما، أو نعشق القيد، أو نحب الزنازين!!
نسبت القصيدة لكثيرين ولكن القول الفصل أنها للصحفي  " نجيب الريس" الذي تفتقت عنها عبقريته  في سجن أرواد حيث كان الفرنسيون يعتقلون المناضلين السوريين..
أول ما حفظنا هذه القصيدة حفظناها عبر التداول الشفهي،؟من أفواه جيل تقدم علينا في كل شيء…
في كل شيء حتى في العقل والفكر والهمة.
قصيدة:  يا شباب السجن خيم آرث جيل.
ونحن أكرم شيء تربينا عليه أن نحترم رجال جيلنا المتقدم…
في ذهني بعض القصائد حفظناها شفاها، وما علمنا لها قائلا …لعلي أحط عندها الرحل يوما فأوافي…
زهير سالم