ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأربعاء 10/02/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


توجه متنامي لمشاهدة شبكات التليفزيون الأجنبية:

الأمريكيون يتابعون "الجزيرة" والروسية والإيرانية

بقلم هايدر ريفزي

وكالة انتر بريس سيرفس

نيويورك, فبراير (آي بي إس)

كشفت مؤسسات متخصصة في الرصد الإعلامي أن المشاهدين الأمريكيين المهتمين بالأخبار الدولية يعمدون الآن لمتابعة شبكات تليفزيونية أجنبية منها "الجزيرة "، و"رشا توداي" الروسية، و"سي سي تي في" الصينية، و"بريس تي في" الإيرانية.

وصرح ستيف راندال، من كبار المحللين بمؤسسة Fairness and Accuracy in Reporting المتخصصة في المتابعة الإعلامية، أن الشبكات الأجنبية المذكورة "يمكن مقارنتها بشبكة سي ان ان الأمريكية" ويشاهدها الآن الملايين من الأمريكيين عبر الأقمار الصناعية.

وكشف إستطلاع أجرته مؤسسة نيلسون للبحوث الإعلامية أن الكثيرين في العاصمة واشنطن يتحولون الآن إلي الجزيرة إنغليش، ودويتش ويل الألمانية، وفرانس 24، ويورو نيوز الأوروبية، والتليفزيون المركزي الصيني، بغية متابعة الأخبار الأجنبية.

وبترتيب حجم المتابعة، تتصدر "رشا توداي" الروسية المرتبة الأولي بمعدل 6,5 مرة عدد مشاهدين قناة "الجزيرة إنغليش" التي تعتبر بدورها أكثر القنوات الإخبارية متابعة في الولايات المتحدة بعد "بي بي سي " البريطانية.

وأعتبر راندال أن المشاهدين يتحولون الآن إلي وسائل الإعلام الأجنبية لأن الشبكات الأمريكية تخصص حيزا ضئيلا لتغطية الشئون الدولية.

فقد بين آخر إستعراض للشبكات الإخبارية الأمريكية أجراه Tyndall Report المعروف أن القنوات التليفزيونية الأمريكية خصصت لكافة الأنباء الأجنبية في العام الماضي 3,750 دقيقة فقط، أي مجرد ربع مجموع 15,000 دقيقة خصصتها للتغطية الإخبارية المسائية علي مدي السنة.

كذلك أن أكبر ثلاث قنوات أمريكية قد خصصت مجرد 76 دقيقة لمتابعة قضايا الإحتباس الحراري بمناسبة قمة التغيير المناخي في ديسمبر الماضي في كوبنهاغن رغم التحضيرات الطويلة التي سبقته.

ويذكر أن مؤسسة FAIR قد وثقت في العقد الماضي واقع تجاهل كبري وسائل الإعلام الأمريكية لأبرز القضايا العالمية بل وتشويهها الحقائق بواعز من دوافع سياسية.

وكمثال، خرج نصف مليون مواطن إلي شوارع نيويورك في 15 فبراير 2003 في مظاهرة إحتجاج علي الخطة الأمريكية لمهاجمة العراق. ومع ذلك، لم تذكر نيويورك تايمز وغيرها من الصحف في اليوم التالي كلمة واحدة عن هذه المظاهرة والإعتقالات التي تخللتها.

 

هذا ولقد تحدت شبكة "رشا توداي" الروسية إدعاءات وسائل الأعلام الأمريكية بإلتزامها بمبادىء النزاهة والموضوعية في تقاريرها، وذلك من خلال بث إعلان يسأل "من الذي يشكل أكبر تهديد نووي؟"، يعرض صورة مركبة تجمع بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والإيراني محمود أحمد نجاد مع شريط يقول "رشا تي في تيوز. تسائل أكثر".

فعلي مدي العقد الماضي، إتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بتطوير أسلحة نووية، فما كان من غالبية وسائل الإعلام الغربية إلا أن إنساقت وراء هذ التوجه رغم تشديد طهران علي أن برنامجها النووي لأغراض سلمية وأن من حقها أن تفعل ذلك بموجب إتفاقية الأمم المتحدة لمنع الإنتشار النووي.

فعلق الخبير راندال علي إعلان قناة "رشا توداي" قائلا أن السؤال الذي يطرحة "سؤال في مكانه، إذ تهول وسائـل الإعلام الأمريكية من قضية البرنامج النووي الإيراني". وأضاف أن غالبية كبري القنوات التليفزيونية الأمريكية دأبت علي عدم تغطية هذه القضية بصورة موضوعية.

أما فلاديمير كيكيلو، الصحفي الروسي الكبير الذي راسل وكالة "تاس" من نيويورك منذ عام 1979، فقد شاطر هذا الرأي قائلا أن "الأسلوب الذي يتابع به الإعلام الأمريكي الحقائق المتصلة بالعالم الخارجي يبعد عن كونه مثاليا".

وشدد علي أن هذا لا يعني أنه يدافع عن جهود وسائل الإعلام التابعة للدولة في بلاده لتقديم صورة بعينها عنها "ففي العهد السوفيتي، توجهنا إلي تصوير العالم الغربي بالأبيض والأسود، لكننا تجاوزنا هذه المرحلة الآن".

وقال عن "رشا توداي" أنها ممولة من الحكومة "لكنها تمثل المصدر السليم للتعرف علي ما يحدث في روسيا والعالم. هذه هي فرصة للأمريكيين لكي يتعرفوا بأنفسهم علي رؤية الروس للولايات المتحدة والعالم".

ويذكر أن قناة "رشا توداي"، التي بدأت تبث في الولايات المتحدة منذ نحو عامين وتنتج برامجا بالعربية والأسبانية أيضا، تتلقي أكثر 200 مليون دولار من الحكومة الروسية.

وصرحت رئيسة تحريرها ماغاريتا سيمونيان لوكالة انتر بريس سيرفس أن القناة ملتزمة بمبدأ الحياد في تقاريرها، أيا كان الموضوع سواء إيران أو غيرها.

هذا ولقد أفادت وزارة الخارجية الأمريكية أن هناك نحو 800 وسيلة إعلامية من 113 دولة تشتغل حاليا في الولايات المتحدة.

فشرح المدير التتفيذي لبرنامج "التميز في الصحافة" بمركز "بيو" للبحوث توم روزينتال، أن "نسبة كبيرة من النمو في الأعوام الأخيرة تأتي من وسائل إعلامية من آسيا وخاصة الصين، وكذلك الشرق الأوسط وأفريقيا"، وهي الأقاليم التي إكتسبت أهمية متزايدة في سياسات واشنطن علي مدي العقد الأخير.

وأفاد مركز "بيو" للبحوث أن عدد المراسلين الأجانب العاملين في واشنطن وحدها يبلغ الآن نحو 1,500 مراسلا.

(آي بي إس / 2010)

-----------------------

التقارير المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

   

    

السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ