ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 07/02/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


نقاش حول الإرهاب – من هو الإرهابي ؟

محمد هيثم عياش / المانيا

برلين ‏04‏/02‏/10

اكد وزير الامن البوسنوي صادق احمدوفيش ان المجاهدين العرب الذين دافعوا عن البوسنة وخاصة دفاعهم عن العاصمة سراييفو لا يعتبرون بنظر البوسنويين والغرب ايضا بارهابيين وان حكومته ساهمت الى حد بعيد بتلبية طلب الاتحاد الاروبي بترحيل بعض اولئك الذين دافعوا عن بلاده الى بلادهم وبلاد اخرى بعد ان ثبت لحكومته ان لهم علاقات مع منظمات مناوئة للغرب اما اولئك الذين دافعوا عن بلاده بدافع الدين فلن تقوم البوسنة بالتفريط بهم اذ ان الاخلاق الاسلامية تعارض الغدر كما ان بعضهم متأهلين ببوسنويات ويعيشون في بلاده منذ سنوات كثيرة سبقت الحرب التي وقعت في البوسنة والبلقان .

 

وطالب احمدوفيتش الى ضرورة التمييز بين الارهاب والدفاع عن النفس والوطن فالارهاب لا يعرف للقيم الانسانية والدينية معنى فقتل الابرياء وقصف منشئات حيوية لا علاقة لها بالجهاد ، أما الدفاع عن النفس والوطن مشروع دوليا وحق من حقوق الانسان واختيار الشعوب .

 

جاء ذلك من خلال ندوة حول الارهاب والامن دعت اليها الجمعية الالمانية للسياسة الخارجية اليوم بعد انتهاء مؤتمر الشرطة الاروبي الثالث عشر الذي انتهى يوم أمس بالعاصمة برلين . شارك في هذه الندوة خبراء في الامن والارهاب والاسلام .

 

فقد اعتبر الكسندر الكسييف خبير شئون الاسلام في معهد واشنطن الدولي للشرطة ان الاسلاميين اكثر خطرا على الامن والسلامة الاوربية من منظمات ماركسية ويمينية متطرفة  لما يملكونه من فكر عقائدي حيوي  فالارهاب الذي تعاني منه روسيا في القوقاز ولا سيما في الشيشان وداغستان وغيرها مصدره الفكر الاسلامي السلفي / المعروف لدى الغرب بالوهابي /  معتبرا ان الارهاب  وراء الحروب والفتن الطائفية والتفرقة بين فئات الشعب  كما انه وراء ازدياد ظاهرة الفقر في العالم الاسلامي ومحاربة الارهاب ضرورة ملحة من اجل استقرار العالم .

 

خبير شئون الارهاب في المعهد البرليني للسياسة والعلوم جويدو شتاينبيرج اعلن بأن المقاوم ارهابي ولا يوجد فرق بين الذي يقاوم دفاعا عن نفسه او بلده اذ انه يعتبر من الارهاب مؤكدا بأن الاسلام الذي يرى بأن الدفاع عن النفس والوطن مشروع / من خلال حديث النبي محمد  صلى الله عليه وسلم  من مات دون – دفاعه -  ماله فهو شهيد ومن مات دون وطنه فهو شهيد / يعتبر مدعاة للارهاب .

 

الا أن هؤلاء الخبراء وبالرغم من نزاعهم حول ضرورة محاربة الارهاب رأوا أن العمل العسكري ضد الارها لن يحقق انتصارات فالغرب الذي ارسل جيوشه الى افغانستان بحجة محاربة الارهاب لم يستطيع تحقيق اي انتصار عسكري كما ان محاربة الارهاب وعلى راسهم تنظيم القاعدة عسكريا كان وراء ازدياد الارهاب ارهابا  . ولتحقيق انتصار على الارهاب فان الحاجة ملحة محاربته بالفكر اي محاربة الفكر العقائدي بفكر عقائدي وتستطيع السعودية  التأثير بشكل كبير على تغيير الذين يملكون فكرا عقائديا يدعو الى العنف بعض افكارهم التي يحملونها لما تملكه تلك الدولة من تأثير معنوي فالسعودية تعاني ايضا من الارهاب الا انها استطاعت من خلال حوارها الوطني مع هؤلاء عودة  بعضهم  الى الصواب .

 

ويعتقد الكسييف انه يمكن للولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الاوروبية التأثير على تلك الدول التي تحكم بالشريعة الاسلامية مثل السعودية ونيجيريا والسودان تكمن بضغوط سياسية عليها لالغاء نظام الشريعة فالحركات الاسلامية التي تتخذ العنف وسيلة سياسية تنادي بتحكيم الشريعة واذا ما تم الغاء الشريعة في تلك الدول فان الغرب يستطيع الانتصار على الارهاب سياسيا وعسكريا على حد أقوالهم .

-----------------------

التقارير المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

   

    

السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ