الرئيسة \  ديوان المستضعفين  \  من أخبار حقوق الإنسان في سورية 23-4-2019

من أخبار حقوق الإنسان في سورية 23-4-2019

23.04.2019
Admin


التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 19-4-2019
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 20-نيسان-2019
بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (4) أشخاص يوم الجمعة 19-4-2019، بينهم شخص قتل تحت التعذيب.
في محافظة ديرالزور قتل (3) أشخاص منهم واحد برصاص ميليشيا قسد في بلدة الطيانة، وشخص قتل ذبحاً على يد مجهولين في مدينة الشحيل، وشخص قتل تحت التعذيب في أحد سجون ميليشيا قسد.
وفي محافظة الحسكة قتل شخص جراء انفجار لغم أرضي أثناء رعيه الأغنام في قرية كصيبة على الحدود السورية العراقية.
وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:
1- جمعة عواد الاحمد / ديرالزور – سويدان جزيرة/ تحت التعذيب في سجون ميليشيا قسد
2- أسامة المحمد الجاسم المحيمد / ديرالزور – القورية / برصاص ميليشيا قسد في بلدة الطيانة
3- سعيد علي الفهيجي / الحسكة / جراء انفجار لغم أرضي أثناء رعيه للأغنام في قرية كصيبة قرب الحدود السورية الأردنية
=========================
التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 18-4-2019
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 19-نيسان-2019
بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (12) شخصاً يوم الخميس 18-4-2019، بينهم: (3) أطفال و(6) سيدات و(2) قتلا تحت التعذيب.
في محافظة إدلب قتل (11) شخصاً، منهم سبعة جراء قصف مدفعي استهدف أحد المخيمات في مزرعة أم التوينة، و سيدتان جراء قصف استهدف الاراضي الزراعية في قرية أبو شرجة، واثنان قتلا تحت التعذيب أحدهما في سجن العقاب التابع لهيئة تحرير الشام والآخر في أحد سجون قوات النظام حيث علم ذووه بوفاته عن طريق دائرة السجل المدني.
وفي محافظة ديرالزور قتل شخص برصاص مجهولين في بلدة الطيانة في ريف المحافظة الشرقي.
وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:
1- أحمد حسن خشّان / إدلب – معرة النعمان / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام .
2- محمد جاسم المحمد / إدلب / جراء قصف مصدره قوات النظام استهدف مخيماً في قرية أم التوينة
3- كوثر خالد الدرويش/ إدلب / جراء قصف مصدره قوات النظام استهدف مخيماً في قرية أم التوينة
4- ايهم رحال العلي/ إدلب / جراء قصف مصدره قوات النظام استهدف مخيماً في قرية أم التوينة
5- فوزة زوجة محمد خميس العلوش/ إدلب / جراء قصف مصدره قوات النظام استهدف مخيماً في قرية أم التوينة
6- بنت زياد العلي/ إدلب / جراء قصف مصدره قوات النظام استهدف مخيماً في قرية أم التوينة
7- بنت رحال العلي/ إدلب / جراء قصف مصدره قوات النظام استهدف مخيماً في قرية أم التوينة.
8- صلاح أبو راس / إدلب/ تحت التعذيب في سجن العقاب التابع لهيئة تحرير الشام
9- عبد الله الأحمد الجوار / ديرالزور/ برصاص مجهولين في بلدة الطيانة
=========================
التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 17-4-2019
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 18-نيسان-2019
بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (9) أشخاص
يوم الأربعاء 17-4-2019، بينهم: طفلان و(4) قتلوا تحت التعذيب.
في محافظة حماة قتل (3) أشخاص منهم اثنان قتلا على يد مجهولين رمياً بالرصاص في مدينة اللطامنة، وطفل قتل في انفجار قنبلة من مخلفات القصف في بلدة قمحانة.
و في محافظة حلب قتل (3) أشخاص، منهم شخص قتل على يد مجهولين في مدينة الباب، و اثنان قتلا تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام 3 سنوات.
أما في محافظة ديرالزور فقتل طفل في انفجار قنبلة يدوية أثناء عبثه بها في قرية ذيبان في ريف المحافظة الشرقي.
وتم توثيق مقتل شخص في محافظة درعا تحت التعذيب في فرع فلسطين بعد اعتقال دام شهرين فقط. كما تم توثيق مقتل شخص في محافظة حمص تحت التعذيب بعد اعتقال دام 7 سنوات تقريباً.
وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:
1- ياسر العكش/ حمص – الحولة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام
2- الطفل يحيى حمادة / ريف حماة – قمحانة / في انفجار قنبلة وجدها مرمية على الأرض.
3- عبدالكريم عبد المعطي الغزال/ ريف حماة – اللطامنة / برصاص مجهولين في المدينة
4- عبد الرزاق عبد المعطي السليمان / ريف حماة – اللطامنة / برصاص مجهولين في المدينة.
5- مصعب عبدالكريم العثمان / حلب – الباب / تم اغتياله على يد مجهولين
4- علي محمود العلوش/ حلب – حي ضهرة عواد / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام
5- محمد محمود العلوش/ حلب – حي ضهرة عواد / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.
6- أحمد حكمت حمورة / درعا – جباب / تم إعدامه في فرع فلسطين بعد اعتقال دام شهرين فقط.
=========================
التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 16-4-2019
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 17-نيسان-2019
 
بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (3) أشخاص يوم الثلاثاء 16-4-2019، بينهم شخصان قتلا تحت التعذيب.
في محافظة حماة قتلت سيدة جراء قصف بالصواريخ استهدف قرية الكركات في ريف المحافظة الغربي من قبل قوات النظام.
وقتل شخصان تحت التعذيب في سجون قوات النظام أحدهما من مدينة الحولة في محافظة حمص، والآخر من مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب.
وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:
1- عبداللطيف العكش / حمص – الحولة / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.
2- عبد الكريم معمار / إدلب- معرة النعمان / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام
3- السيدة شلحة صالح الحسن / ريف حماة – الشريعة / جراء القصف على قرية الكركات.
=========================
التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 15-4-2019
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 16-نيسان-2019
بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (7) أشخاص يوم الإثنين 15-4-2019، بينهم: سيدتان و(2) قتلوا تحت التعذيب.
في محافظة ديرالزور قتل (3) أشخاص جراء قصف يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي استهدف منزلهم في بلدة الشعفة.
وفي محافظة إدلب قتل شخصان أحدهما إثر استهدف قرية المشيرفة بالدبابات والآخر تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.
وقتل شخص في محافظة درعا على يد قوات النظام حيث تم إعدامه بعد اعتقاله من وتعذيبه بالرغم من تسوية وضعه. كما قتل شخص من محافظة حلب تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام.
وثقت اللجنة السورية لحقوق الأإنسان أسماء الضحايا التالية:
1-3- علي المحمد وزوجتاه/ ديرالزور- العشفة / جراء قصف التحالف الدولي للبلدة.
4- أحمد محمد ديب بدوي /إدلب/ جراء استهداف بلدة المشيرفة بالدبابات.
5- زكريا مصطفى عوض/ إدلب- أريحا / تحت التعذيب في احد سجون قوات النظام بعد اعتقال دام عامين
6- الشيخ أنس سعدو / حلب – دير جمال / تحت التعذيب في أحد سجون قوات النظام
7- الناشط الإعلامي ماجد خليل عبدالمجيد العاسمي / درعا – داعل/ تم إعدامه على يد قوات النظام بعد اعتقال دام يومين.
=========================
التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 14-4-2019
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 15-نيسان-2019
بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (8) أشخاص يوم الأحد 14-4-2019، بينهم: طفلان وشخص قتل تحت التعذيب.
في محافظة حلب قتل (4) أشخاص، منهم رجل وطفل قتلا في الاشتباكات بين فصيلين مسلحين في مدينة جرابلس، وطفل قتل في انفجار لغم في حي السكري، و شخص قتل تحت التعذيب في أحد سجون هيئة تحرير الشام.
وفي محافظة الرقة قتل (3) أشخاص على يد مجهولين حيث تم العثور على جثثهم في البادية بالقرب من بلدة معدان.
أما في محافظة ديرالزور فقتل شخص في انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في بلدة الشعفة.
وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:
1- خلف عبدالكريم الجعيلة / ديرالزور / في انفجار لغم ارضي في بلدة الشعفة.
2- عبد الحسين العبد ربه / الرقة / قتل على يد مجهولين ووجد جثمانه في بادية معدان
3- عيدان الخميس/ الرقة / قتل على يد مجهولين ووجد جثمانه في بادية معدان
4- أيمن علاوي الصرصر/ الرقة / قتل على يد مجهولين ووجد جثمانه في بادية معدان
5- محمد عبد القادر صافي / حلب/ في انفجار لغم أرضي في حي السكري
6- الطفل أحمد عثمان العليوي / ريف حلب- الشيوخ/ في اشتباكات بين فصيلين مسلحين في مدينة جرابلس
7- أحمد الوردي / دير الزور/ في اشتباكات بين فصيلين مسلحين في مدينة جرابلس.
8- محمد الحسين الجنيد / ريف حلب – جزرايا / تحت التعذيب في أحد سجون هيئة تحرير الشام.
=========================
التقرير اليومي لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا 13-4-2019
اللجنة السورية لحقوق الإنسان 14-نيسان-2019
بلغ مجموع الضحايا الذين وثقتهم اللجنة السورية لحقوق الإنسان في سورية (7) أشخاص يوم السبت 13-4-2019، بينهم: (3) أطفال.
في محافظة القنيطرة قتل (3) أطفال في انفجار عبوة ناسفة في مدينة خان أرنبةفي ريف المحافظة الشمالي.
وفي محافظة حماة قتل شخصان أحدهما جراء قصف فصائل المعارضة على مدينة محردة والآخر جراء قصف مدفعي من قبل قوات النظام استهدف محيط قرية البويضة.
وقتل شخص في محافظة حلب جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في بلدة قباسين. كما قتل شخص فيمحافظة ديرالزور برصاص مجهولين في بلدة سويدان جزيرة.
وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء الضحايا التالية:
1- أحمد السلامة / ديرالزور/ جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في بلدة قباسين .
2- يوسف حبيب نجار / ريف حماة / متأثرا بجراحه جراء استهداف مدينة محردة من قبل فصائل المعارضة .
3- إبراهيم العايد الدخيل / ديرالزور / برصاص مجهولين في بلدة سويدان جزيرة
4- الطفل اسينات عبدو صليبي / القنيطرة / جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة خان أرنبة
5 – الطفل محمد خالد صليبي/ القنيطرة / جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة خان أرنبة
6- الطفل زياد موسى صليبي/ القنيطرة / جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة خان أرنبة
=========================
توثيق قرابة 457 هجوما للنظامين السوري والروسي باستخدام الذخائر العنقودية، 24 منها بعد اتفاق سوتشي .. النظام السوري أسوأ نظام في العالم في استخدام الذخائر العنقودية؛ ما تسبب في إعاقة آلاف السوريين
الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 16/4/2019
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إنها وثَّقت قرابة 457 هجوماً للنظامين السوري والروسي باستخدام الذخائر العنقودية، 24 منها وقعت بعد اتفاق سوتشي – أيلول 2018، وأكَّد التقرير أنَّ النظام السوري أسوأ نظام في العالم في استخدام الذخائر العنقودية.
ذكر التَّقرير الذي جاء في 15 صفحة أنَّ النظام السوري استخدم مختلف أنواع الأسلحة التي كانت بحوزة مؤسسة الجيش السوري ضدَّ الأفراد والأحياء والمناطق التي عبَّرت عن رغبتها في الانتقال بنظام الحكم في سوريا من حكم العائلة نحو نظام تعددي مُنتخب بصورة ديمقراطية، وكانت الذخائر العنقودية من أبرز أصناف الأسلحة التي استخدمت على نحوٍ كثيف ومكرَّر، ولم يحظَ هذا الاستخدام بالقدر اللازم من الإدانة والاهتمام، على الرغم من الكمِّ الهائل الذي خلَّفته الذخائر العنقودية من ضحايا في سوريا.
وأضاف فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
“إنَّ استخدام النظام السوري وحليفه الروسي للذخائر العنقودية ينتهك بشكل صارخ قواعد عدة في القانون الدولي الإنساني، فطبيعة هذه الذخائر لا تميِّز بين مدني ومقاتل، فكيف إذا كان استخدام النظام السوري موجَّه أساساً نحو مناطق سكنيَّة ومدنيَّة، يتوجب على اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة العمل بشكل فعال لمساعدة آلاف السوريين ضحايا استخدام الذخائر العنقودية طبياً ونفسياً، والأهم إيجاد آلية لمنع استخدامها مجدداً”.
تضمَّن التقرير إشارة إلى قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي تضمُّ تقارير توثِّق هجمات بذخائر عنقودية شنَّها الحلف السوري الروسي، وتتضمَّن تفاصيل الحوادث التي تم توثيقها، مثل توقيت الهجوم ومكانه، وحصيلة الضحايا من قتلى ومصابين، وأنماط الذخائر المستخدمة وتواصل مع شهود عيان، ومع ناجين من الحوادث، ومجموعة ضخمة من الصُّور والفيديوهات، وغير ذلك من الأدلة:
https://bit.ly/2GoQKSJ
وسلِّط التَّقرير الضوء على واقع استخدام الذَّخائر العنقودية في منطقة إدلب لخفض التَّصعيد -التي تضمُّ محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية- من قبَلِ قوات الحلف السوري الروسي منذ اتفاق سوتشي في 17/ أيلول/ 2018، ومدى تأثير ذلك على حياة السكان في تلك المناطق، كما تضمَّن التقرير حصيلة استخدام الذخائر العنقودية من قبل قوات الحلف السوري الروسي منذ أوَّل استخدام موثَّق لها في تموز/ 2012 حتى 10/ نيسان/ 2019.
واستعرَض التقرير ثلاث شهادات تمَّ الحصول عليها عبر حديث مباشر مع الشهود وليست مأخوذة من مصادر مفتوحة وجرى التمييز قدر الإمكان بين هجمات النِّظام الروسي والنظام السوري وفي الهجمات التي لم يتم تحديدَ هوية مُنفِّذها تم إسناد المسؤولية إلى الحلف السوري الروسي.
وتناولَ التقرير طبيعة الذخائر العنقودية، التي تمثل أسلحة مجوَّفة مُصممة لتنفجر في الهواء وتنثر أعداداً كبيرة من الذَّخائر الصغيرة المتفجرة على مساحة واسعة وتكمن خطورتها في الآثار المترتبة عليها، التي تتجاوز حقبة الحروب والنزاعات، فإضافة إلى الضحايا الذين يقتلون بفعل انفجار الذخائر العنقودية وقت الهجوم فإنَّ هناك قرابة 10 – 40 % من هذه الذخائر يبقى ولا ينفجر، وتتحوَّل إلى ما يُشبه الألغام الأرضية، التي تؤدي إلى قتل أو تشويه المدنيين، حيث تخترق مئات الشظايا جسم المصاب، وقد تؤدي إلى بتر أعضاء في الجسم، وتمزيق الخلايا والشرايين.
وأشار التقرير إلى أنَّ هذه المخلفات التي لا تزال منتشرة على نحوٍ كثيف في سوريا تُشكِّل عائقاً كبيراً أمام عمليات عودة النَّازحين وتحرُّك عمال الإغاثة والدفاع المدني وآلياتهم، وتُشكِّل خطراً على عملية إعادة الإعمار والتنمية.
سجَّل التقرير ما لا يقل عن 457 هجوماً بذخائر عنقودية منذ أول استخدام موثَّق لها في تموز/ 2012 حتى 10/ نيسان/ 2019، النظام السوري نفَّذ 216 منها، فيما نفَّذت القوات الروسية 233، ووقعت 8 هجمات على يد قوات روسية/ سورية دون أن يحدد التقرير المسؤول عنها بدقة، وبحسب التقرير فقد تسبَّبت تلك الهجمات في مقتل 955 مدنياً بينهم 345 طفلاً و205 سيدة (أنثى بالغة) إثرَ هجمات بذخائر عنقودية شنَّها الحلف السوري الروسي. كما تسبَّبت في إصابة قرابة 4200 مدني، عدد كبير منهم تعرَّض لبتر في الأطراف ويحتاجون أطرافاً صناعية وسلسلة من عمليات إعادة التَّأهيل والدَّعم.
كما ذكر التقرير أنَّ ما لا يقل عن 357 مدنياً بينهم 107 طفلاً و31 سيدة (أنثى بالغة) قتلوا إثر انفجار ذخائر فرعية تعود إلى هجمات سابقة بذخائر عنقودية.
وقدم التقرير لمحة عن واقع استخدام الذخائر العنقودية في ظلِّ اتفاق سوتشي الذي نجح بشكل مرحلي في وقف الهجمات بالذخائر العنقودية، حيث لم يتم تسجيل أي هجوم باستخدامها منذ دخول الاتفاق حيِّز التنفيذ في 17/ أيلول/ 2018 حتى شباط/ 2019 مُشيراً إلى تغيُّر في السياسة التي اتَّبعها النظام السوري عقبَ انتهاء القمة الثلاثية الرابعة التي جمعت رؤساء دول تركيا وإيران وروسيا في مدينة سوتشي في 14/ شباط/ 2019، حيث تصاعدت عمليات القتل والقصف التي استهدفت قرى وبلدات بعيدة عن خط التماس وقد شمل التَّصعيد الذي اتبعه النظام السوري تصاعداً في شنِّ هجمات بذخائر عنقودية.
وسجَّل التقرير ما لا يقل عن 24 هجوماً بذخائر عنقودية منذ 17/ أيلول/ 2018 حتى 10/ نيسان/ 2019، 23 منها على يد قوات النظام السوري، وهجوم واحد شنَّته القوات الروسية، وقد تسبَّبت هذه الهجمات في مقتل ما لا يقل عن 34 مدنياً بينهم 8 طفلاً و6 سيدة (أنثى بالغة)، وإصابة ما لا يقل عن 137 مدنياً وأوضحَ التقرير أنَّ ما لا يقل عن 7 مدنيين بينهم 4 أطفال قد قتلوا في المدة ذاتها إثرَ انفجار ذخائر فرعية تعود إلى هجمات سابقة بذخائر عنقودية.
طبقاً للتقرير فإنَّ استخدام الذخائر العنقودية من قبل قوات النظام السوري في منطقة إدلب قد لا يندرج ضمن إطار عمليات تقدم عسكري قريب الأجل، وإنما الهدف منه هو شلُّ حركة الحياة تماماً في المناطق التي تتعرض للقصف، إذ لن يكون بوسع المدنيين الذين يقطنون في المناطق التي تعرضت للهجمات العنقودية أن يعيشوا في أمان إلا بعد تحديد المناطق الملوَّثة بالمخلفات في منازلهم وأراضيهم الزراعية وأسواقهم وتطهيرها من الذخائر الصغيرة المميتة الناجمة عن القنابل العنقودية، وهذا بالطبع يُشكِّل عبئاً على المنظمات المحلية، التي تُعنى بمثل هده الخدمات ويتطلَّب ذلك تمويلاً وخبرة تخصصية في هذا المجال.
وذكر التقرير وقوع ما لا يقل عن 16 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية إثرَ هجمات بذخائر عنقودية منذ17 / أيلول/ 2018 حتى 10/ نيسان/ 2019 مُشيراً إلى أن ذلك ساهم في زيادة معاناة المدنيين والتضييق عليهم، ودفعتهم الهجمات المتكررة إلى النزوح من قراهم وبلداتهم.
وبحسب التقرير فقد اتَّسمت الآونة الأخيرة تحديداً منذ شباط/ 2019 باستخدام النظام السوري المكثَّف لذخائر عنقودية من نوعBM-30 SMERCH و BM-27 URGAN وغالباً ما قد تم استخدام هذه الأنماط تحديداً (9M55K – 9M27K – 9M27K1)، التي يتم إطلاقها من منصات ثابتة، وتمتاز هذه الذخائر بأنَّ شظاياها الفرعية التي يمكن أن تكون من نوعين هما9N235 – 9N210 قادرة على التشظي إلى مئات القطع المعدنية؛ ما يزيد من خطر استخدامها في مناطق مأهولة بالسكان وترتفع معها حصيلة الضحايا والمصابين ونوعية الإصابات.
أكَّد التقرير أنَّ استخدام قوات النظام السوري بقيادة الفريق بشار الأسد، وكذلك القوات الروسية لذخائر عنقودية يُعتبر انتهاكاً لكلٍّ من مبدأي التمييز والتناسب في القانون الدولي الإنساني، ويُعتبر بمثابة جريمة حرب مشيراً إلى أنَّ استخدام الذخائر العنقودية قد تم من قبل قوات النظام السوري، وضدَّ أهداف مدنيَّة، ولم توجَّه إلى غرض عسكري محدَّد، وتُشكِّل بالتالي جرائم حرب.
طالب التقرير مجلس الأمن بإصدار قرار خاص بحظر استخدام الذخائر العنقودية في سوريا على غرار حظر استخدام الأسلحة الكيميائية ويتضمَّن نقاط لكيفية نزع مخلفات تلك الأسلحة الخطيرة والتَّدخل المباشر والعاجل لحماية الشعب السوري من اعتداءات السلطة الحاكمة، التي تُشكِّل جرائم حرب.
وأوصى التقرير مجلس حقوق الإنسان ولجنة التَّحقيق الدولية COI بإصدار بيان يُدين استخدام الحلف السوري الروسي للذَّخائر العنقودية وإعداد دراسات واسعة حول المواقع التي استخدمت فيها قوات الحلف السوري الروسي القنابل العنقودية من أجل تحذير أهالي تلك المناطق والإسراع في عمليات إزالة المتفجرات التي لم تنفجر.
كما طالب الحكومة الروسية بالتَّوقف الفوري عن إنتاج الذخائر العنقودية واستخدامها في سوريا، والبدء بتدمير مخزونها والانضمام إلى معاهدة حظر استخدام الذخائر العنقودية. ونشر خرائط تفصيلية بالمواقع التي شنَّت فيها هجمات بالذخائر العنقودية، وتزويد الأمم المتحدة بها وإطلاع المجتمع السوري عليها، وهذا يُيسر عمليات إزالة المخلفات التي لم تنفجر بعد.
وأخيراً حثَّ المفوضية السامية لحقوق الإنسان على إدانة الاستخدام الواسع والمفرط للذخائر العنقودية ضدَّ المدنيين في منطقة إدلب، وتوجيه رسالة إلى مجلس الأمن الدولي في هذا الخصوص.
للاطلاع على التقرير كاملاً
=========================
المواطن عبد المنعم المحمود مختف قسريا منذ عام 2015
الشبكة السورية لحقوق الإنسان – 18/4/2019
أطلعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة، بقضية المواطن “عبد المنعم المحمود”، من أبناء مدينة تدمر شرق محافظة حمص، يعمل في صيانة الأجهزة الإلكترونية، يبلغ من العمر حين اعتقاله 45 عاماً، ودعته للطلب من السلطات السورية الإفراج عنه، حيث تم اعتقاله تعسفياً بتاريخ 18/ شباط/ 2015، إثرَ مداهمة مكان عمله في الحي الأوسط في مدينة تدمر من قبل قوى الأمن العسكري التابعة لقوات النظام السوري، ولا يزال مصيره مجهولاً بالنسبة للشبكة السورية لحقوق الإنسان ولأهله أيضاً.
السلطات السورية تنفي إخفاءها القسري للمواطن عبد المنعم المحمود، ولم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة مصيره حتى الآن، كما عجز أهله عن ذلك أيضاً، وهم يتخوفون من اعتقالهم وتعذيبهم في حال تكرار السؤال عنه كما حصل مع العديد من الحالات المشابهة.
طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري التدخل لدى السلطات السورية من أجل مطالبتها العاجلة بالإفراج عنه، والإفراج عن آلاف حالات الاختفاء القسري، وضرورة معرفة مصيرهم.
 
للاطلاع على البيان كاملاً
================================