الرئيسة \  من الصحافة العالمية  \  سوريا في الصحافة العالمية 18/4/2017

سوريا في الصحافة العالمية 18/4/2017

19.04.2017
Admin


إعداد مركز الشرق العربي
 
 
الصحافة الامريكية والعبرية :
 
 
http://www.alarab.qa/story/1146239/ترمب-يمنح-جنرالاته-حرية-أكبر-لقتال-تنظيم-الدولة#section_75
 
 
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=93894
 
 
http://www.alarab.qa/story/1146237/روسيا-ضحية-سوء-إدارتها-والسقوط-ينتظرها#section_75
 
 
http://www.all4syria.info/Archive/403390
 
 
http://altagreer.com/ليس-له-ناقة-ولا-جمل-فيها-مناوشات-كوريا/
 
 
http://www.alquds.co.uk/?p=705883
 
الصحافة البريطانية :
 
 
http://asianewslb.com/?page=article&id=58366
 
 
http://www.ansarollah.com/archives/88521
 
 
http://www.all4syria.info/Archive/403519
 
 
https://www.aleqtisady.com/egyptnews/tw-716596
 
 الصحافة اليابانية والروسية والتركية :
 
 
http://altagreer.com/حلفاء-ترامب-في-الشرق-الأوسط/
 
 
http://www.raialyoum.com/?p=658238
 
 
http://www.all4syria.info/Archive/403516
 
 
 
 
الصحافة الامريكية والعبرية :
 
وول ستريت جورنال :ترمب يمنح جنرالاته حرية أكبر لقتال تنظيم الدولة
 
http://www.alarab.qa/story/1146239/ترمب-يمنح-جنرالاته-حرية-أكبر-لقتال-تنظيم-الدولة#section_75
 
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب منحت القادة العسكريين الأميركيين حرية أكبر لاتخاذ قرارات تتعلق بالمعركة ضد «تنظيم الدولة».
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، أنه في الوقت الذي يعمل فيه البيت الأبيض على استراتيجية واسعة، يقوم كبار القادة العسكريين الأميركيين بتنفيذ الرؤية التي عبَّر عنها وزير الدفاع جيم ماتيس وهي: القضاء على معاقل تنظيم الدولة في الشرق الأوسط، وضمان عدم قيام المسلحين بإنشاء معاقل جديدة في أماكن مثل أفغانستان.
ونقلت عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية قوله: «لا يوجد شيء رسمي، لكن الأمر بدأ يتشكل. هناك شعور بين هؤلاء القادة أنهم قادرون على القيام بأكثر من ذلك».
وأشارت الصحيفة إلى أن القادة العسكريين الأميركيين اشتكوا من الإدارة الدقيقة للبيت الأبيض، في ظل حكم الرئيس السابق باراك أوباما، لكنهم الآن يتمتعون بحرية أكبر في اتخاذ قرارات تتعلق بساحة الحرب دون استشارة ترمب.
وأضافت أن الإدارة الأميركية تشجع القادة العسكريين في جميع أنحاء العالم على توسيع حدود سلطاتهم عند الحاجة، لكن مع التفكير بجدية في عواقب القرارات العسكرية التي يتخذونها.
وأوضحت الصحيفة أن النهج العسكري الأكثر قوة يتوسع، في الوقت الذي تناقش فيه إدارة ترمب استراتيجية جديدة شاملة لهزيمة تنظيم الدولة، مشيرة إلى أن ماتيس وضع خطة لذلك، لكن الإدارة لم توافق عليها بعد. وبينما يستمر النقاش السياسي، يجري تشجيع الجيش على اتخاذ خطوات أكثر عدوانية ضد المتطرفين في جميع أنحاء العالم.;
========================
 
واشنطن بوست :التهديد السيبراني من سوريا وكوريا
 
http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=93894
 
تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أبريل 2017
بينما تواجه إدارة ترامب الطموحات النووية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتداعيات الخطيرة لحرب بشار الأسد الكيماوية على المدنيين السوريين، يجدر التذكير بأن الديكتاتوريْن يتحكمان أيضاً في وحدات إلكترونية سيبرانية. وظاهرياً، يُعتبر تأثير هذه الوحدات أقل خطورة بكثير من دول أخرى، ويمكن بكل سهولة التقليل من شأنه. غير أنه في الحالات القصوى، يمكن أن يكون للهجمات السيبرانية تأثير مدمر. يُذكر هنا أن الصين وروسيا، إضافة إلى الولايات المتحدة أيضاً في الحقيقة، قامت منذ مدة بزرع ألغام سيبرانية داخل أنظمة التحكم التي تنظم البنية التحتية لكل بلد من هذه البلدان. غير أنه إذا كان الطابع المعقد للعلاقات بين هذه الدول الثلاث، يجعل من المستبعد جداً أن تقدِم أي منها على إطلاق أقوى أسلحتها السيبرانية على الآخرين، فإنه لا وجود لقيود من هذا القبيل بين الولايات المتحدة وسوريا أو كوريا الشمالية.
ونظراً لاعتمادها الكبير جداً على الإنترنت، فإن الولايات المتحدة قد تكون هي الدولة الأكثر هشاشة من بين كل الدول. ولنأخذ على سبيل المثال، الغضب السيبراني الذي يفترض أن كيم صبّه على شركة «سوني بيكتشرز إنترتينمنت» الأميركية في 2014. فالزعيم الكوري الشمالي الذي كان غاضباً، مثلما كان متوقعاً، من إنتاج الشركة لفيلم «ذي إنترفيو» («المقابلة»)، وهو فيلم كوميدي حول مخطط اغتيال كيم من قبل صحافيين تلفزيونيين أميركيين، يبدو أنه أخذ ثأره لنفسه عبر إصداره أمراً بمهاجمة النظام الحاسوبي بشركة «سوني بيكتشرز».
ونتيجة لهذا الهجوم، ظل النظام مشلولاً لمدة طويلة. ونُشرت الميزانيات وأجور المديرين والممثلين النجوم. كما زعم القراصنة أيضاً أن لديهم أكثر من 100 تيرابايت من البيانات الخاصة بـ «سوني بيكتشرز»، محذِّرين الشركة من عرض الفيلم. وهو ترهيب نجح في تحقيق أهدافه بضعة أسابيع، ولكن الشركة التي انتُقدت علناً من قبل المدافعين عن حرية التعبير والرئيس باراك أوباما بسبب فشلها في الانتصار لحرية التعبير، عمدت لاحقاً إلى توزيع الفيلم على أكثر من 300 قاعة سينما. والانخراط الشخصي للرئيس في هذه القضية، إضافة إلى تحذيره من أن الولايات المتحدة «سترد بشكل متناسب» على كوريا الشمالية في الوقت الذي تراه مناسباً، عكس إدراكاً للتداعيات الكبيرة التي أفرزها الهجوم. وكانت «سوني بيكتشرز» قد ضخت استثمارات ضخمة في الحماية السيبرانية، بما في ذلك إقامة ما لا يقل عن 42 جداراً نارياً. ولكن فشل ذلك النظام أبرز واحدةً من القواعد الأساسية للحرب السيبرانية: أن الهجوم الذي يقف وراءه مهاجمون مصممون دائماً ما يهزم الدفاعات الموجودة.
ثم هناك حالة «الجيش الإلكتروني السوري»، الذي تبنى المسؤولية عن قرصنة حساب وكالة «أسوشييتد برِس» على موقع «تويتر». ففي 23 أبريل 2013، صدرت عن ذلك الحساب تغريدة كاذبة: «عاجل: انفجاران في البيت الأبيض، وباراك أوباما مصاب». وفي غضون دقائق قليلة، أصدرت «أسوشييتد برس» نفياً وتصحيحاً. غير أن الضرر كان قد حدث: خسارة 136 مليار دولار من القيمة السوقية للأسهم، وإنْ كان السوق قد تعافى بسرعة.
وهذا الهجوم الذي ربما مثّل بالفعل عملاً تخريبياً صبيانياً أرعن (ونقصد بذلك التغريدة التي أُرسلت على حساب «أسوشييتد برس» على تويتر)، كان يمكن أيضاً أن يكون تحذيراً أكثر تطوراً من قبل سوريا: تحديد بشار الأسد لـ «خط أحمر» خاص به، وتذكير ودي بأنه إذا كانت عملية اختراق لحساب على «تويتر» يمكن أن تؤدي إلى هبوط في القيمة السوقية للأسهم بـ 136 مليار دولار، فإنه قد يكون من المفيد تصور ما قد يتسبب فيه هجومٌ أكثر تطوراً وتعقيداً على النظام المصرفي الأميركي مثلاً. وبغض النظر عن الأسباب، فإن إدارة أوباما لم تقم بأي عمل عسكري ضد سوريا. واليوم، وبينما يدرس الرئيسُ دونالد ترامب خياراته تجاه سوريا وكوريا الشمالية، ربما يجدر بمستشاريه أن يذكّروه بأن الحرب السيبرانية تساوي ساحة المعركة بين قوة عسكرية من الصنف الثاني أو الثالث والقوة العسكرية العظمى في العالم من دون منازع. صحيح أن الهجوم السيبراني ليس مثيراً للخوف مثل شبح صاروخ كوري شمالي باليستي عابر للقارات محمل برأس نووية، ولا مثيراً للقلق مثل الإرهاب الكيماوي أو البيولوجي، ولكن تنفيذه أسهل وحدوثه أرجح!
تيد كوبل: كاتب أميركي متخصص في الأمن الإلكتروني
ينشر بترتيب خاص مع خدمة «واشنطن بوست وبلومبرج نيوز سيرفس»
========================
 
النيوزيوك :روسيا ضحية سوء إدارتها.. والسقوط ينتظرها
 
http://www.alarab.qa/story/1146237/روسيا-ضحية-سوء-إدارتها-والسقوط-ينتظرها#section_75
 
احمد الوكيل
الثلاثاء، 18 أبريل 2017 01:03 ص
يرى الكاتب الأميركي جاكوب شارب، أن روسيا تعاني من مشاكل اقتصادية جمة لن تقدر معها على تحدي الولايات المتحدة والغرب في مواجهة عسكرية، وأن روسيا تصطنع نفوذاً على الساحة العالمية بزيادة الإنفاق العسكري وتدخلها العسكري في الشرق الأوسط، وتبني سياسة خارجية تفوق مقدرتها.
وأضاف الكاتب في مقال نُشر بمجلة نيوزويك الأميركية، أن نظرة على روسيا وأنشطتها العسكرية منذ 2014 تعطي للوهلة الأولى انطباعاً بأن موسكو تستعيد قوتها في النظام العالمي مجدداً، لكن عند التدقيق يتضح أنها ستواجه عدة مشكلات في المستقبل.
وأوضح الكاتب أن روسيا تعاني من اضطراب ديموجرافي منذ الحرب العالمية الثانية، وتتسبب العقوبات الدولية وتقلب أسعار السلع بإعاقة الإنتاج الاقتصادي، فضلاً عن أن الإنفاق الدفاعي الحالي في روسيا يضر بشدة بالبيئة الاقتصادية.
لكن الكاتب يقول إن على الناتو، ورغم الحالة الاقتصادية الصعبة لروسيا، أن يتخذ إجراءات دفاعية قوية ويزيد من وجوده العسكري في دول البلطيق، من أجل خلق قوة ردع تحمي حلفاء أميركا الضعفاء الذين يجارون دولة روسيا.
ونفى الكاتب أن تكون روسيا تمثل تهديداً وجودياً لأوروبا كما كان الوضع إبان العهد السوفيتي، ودعا الغرب إلى عدم معاملة روسيا على أنها دولة عظمى قوية، لأن الوقت ليس في صالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الذي لن يستطيع تجاهل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في بلده لوقت طويل.
وقال الكاتب إن بناء روسيا لغواصات وأسلحة نووية لن ينعش الاقتصاد، بل إنه سيوقف محاولات بوتن لإعادة إبراز روسيا على الساحة العالمية.
إحدى أكبر المشكلات التي تواجه روسيا، كما يقول الكاتب، هي الضغوط السكانية التي تعد مشكلة يصعب إصلاحها: فالنمو السكاني المتوقع في روسيا يعاني ركوداً منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991، وهو العام الذي شهد تراجع نمو سكان روسيا سنوياً حتى عام 2013. وأشار الكاتب إلى أن مزيجاً من انخفاض مستوى معيشة الروس وتراجع أعداد النساء بين عمري الـ20 والـ30 وارتفاع معدلات الموت كلها عوامل تقضي على آمال النمو في روسيا، إذ قدرت وكالة إحصاء السكان في روسيا «روستات» بأن سكان البلد سيتضاءل عددهم بنسبة %20 على مدار الـ35 عاماً القادمة إذا ما استمرت التوجهات السكانية الحالية.
وعن الاقتصاد، أوضح الكاتب أن الروس يمرون بأوقات صعبة، ففي عام 2016 خفضت ربع الشركات الروسية رواتب موظفيها، التي انخفضت بمقدار %20 على مدار العامين الماضيين، فضلاً عن العقوبات المفروضة التي أنهكت الاقتصاد، وأيضاً انخفاض سعر برميل النفط. وأشار الكاتب إلى أن ما يُفاقم الأزمة الاقتصادية هو الإنفاق الكبير لحكومة روسيا من أجل تحديث وتوسيع القدرات العسكرية، في ظل تضاؤل العوائد الاقتصادية وانخفاض احتياطيات النقد الأجنبي.
وختم الكاتب بالقول إن روسيا تحت قيادة بوتن لن تسقط ضحية لحرب ما، لكنها مثل الاتحاد السوفيتي ستقع ضحية لسوء الإدارة والفشل الاقتصادي.;
========================
 
تقرير أمريكي: لا أحد يستطيع الانتصار في سوريا
 
http://www.all4syria.info/Archive/403390
 
 كلنا شركاء: إرم نيوز
أكد تقرير إستراتيجي أمريكي أنه لن يكون بمقدور الولايات المتحدة وجميع الأطراف الأخرى الانتصار بالحرب في سوريا، محذرا من أن عدم التوصل إلى تسوية سلمية في هذا البلد  يشكل خطرا على الأمن الدولي.
وأشار التقرير الصادر عن “مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية” في واشنطن إلى أن الولايات المتحدة ليس لها حتى الآن هدف محدد في سوريا رغم إنفاقها مليارات الدولارات على عمليات الإغاثة والدعم العسكري السري في ذلك البلد خلال السنوات الست الماضية.
ولفت التقرير إلى أن نظام الرئيس بشار الأسد سعى خلال سنوات الحرب الأهلية في سوريا إلى وضع العالم أمام خيارين وهما إما دعمه هو أو الجماعات المتطرفة، مشددا على ضرورة قيام الولايات المتحدة بالتحرك بعيدا عن هذا الخيار.
وفي إشارة إلى الضربة الأمريكية لمطار “الشعيرات” العسكري التابع للنظام السوري بداية الشهر الحالي، أكد التقرير ضرورة قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإظهار استعدادها بالتحرك ضد الأسد من أجل “إرسال رسالة قوية له بأنه لن ينتصر في الحرب ولحلفائه بأن واشنطن ستتحرك للدفاع عن مصالحها”.
وقال: “إن الولايات المتحدة لن تفوز في سوريا ولا مجال لأي  طرف آخر للانتصار.. لكن في حال تركت الحرب تشتعل هناك فإن القوى المتشددة والمتطرفة ستتوسع وتزداد قوتها بشكل كبير”.
وختم قائلا: “وفي حال حدوث ذلك فإنه لن تكون هناك مشكلة فحسب بل خطر على الأمن الدولي.. بالنهاية فإن الأدوات العسكرية الأمريكية لن تحل المشكلة في سوريا، لكنها يمكن أن تهيئ المناخ للمفاوضات التي قد تؤدي إلى إنهاء المشكلة”.
========================
 
ذا ناشيونال :ليس له ناقة ولا جمل فيها.. مناوشات كوريا الشمالية وأمريكا ستضر الشرق الأوسط
 
http://altagreer.com/ليس-له-ناقة-ولا-جمل-فيها-مناوشات-كوريا/
 
ذا ناشيونال – التقرير
بالنسبة لنظام ما زال يستخدم تفجير القنابل كرسائل إلى المجتمع الدولي حتى الآن، فاستخدام أمريكا لأكبر قنابلها غير النووية في الهجوم الأسبوع الماضي فسرته كوريا الشمالية كتحذير لها. ذلك لأن استخدام “موآب” في أفغانستان كان أيضًا تذكير لبيونج يانج بأن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى ضربة نووية لتدمير النظام، فبإمكانها ببساطة قطع رأس القيادة في ملاجئها.
رسالة صعبة، هذا مؤكد، لكن هناك ضرورة حتمية ومتزايدة لتبليغها. نظام كوريا الشمالية مُزعزع الاستقرار، ولا يتوقف الاستقرار المزعزع عند شبه الجزيرة الكورية. فبسبب احتياجها للعملة الصعبة، تطلع النظام إلى تصدير التكنولوجيا العسكرية إلى الأنظمة الفاسدة في جميع أنحاء العالم. ليس من هو أقل فسادًا أو رغبة في الحصول على أسلحة مُدمرة من إيران.
هذا هو سبب تأثر الشرق الأوسط بما يحدث في شبه الجزيرة الكورية. يُعتقد أن إيران حصلت على تكنولوجيا صواريخ من كوريا الشمالية. كما يُعتقد أن بيونج يانج تمتلك أسلحة بيولوجية وكيميائية بالإضافة إلى برنامجها النووي. كل هذا يُمكن أن يُقدم إلى أنظمة مثل إيران، مع عواقب مُدمرة مُحتملة.
قامت إيران بالفعل بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، من خلال إرسال قوات لمساعدة بشار الأسد، ومال لحزب الله، وأسلحة إلى الحوثيين. كلما طال أمد النظام الكوري الشمالي، ازداد احتمال أن يتجه النظام، الساعي خلف النقد المالي، إلى بلدان مثل إيران، بمنحها أسلحة فتاكة مقابل العملة الصعبة.
بالتأكيد ليس هناك أي خيارات جيدة تتعلق بكوريا الشمالية، حيث اكتسب النظام سمعة مُستحقة أنه لا يمكن التنبؤ بخطواته. حتى أقرب حليف لها، بل وربما حليفها الوحيد الصين، يوبخها النظام لطموحاتها النووية، في حين لا يزال يحافظ على برنامجه. بينما أثارت الولايات المتحدة التوترات عن طريق إرسال قوة ضاربة وقادرة على التدريبات العسكرية في المنطقة، حذر الصينيون من أن الاثنين في طريق تصادم.
لم يعد خيار “ألا تفعل شيئًا” -كما تفعل الصين منذ فترة طويلة جدًا، مانحة النظام مساحة اتخاذ الخيارات ذات العواقب الوخيمة – متاحًا. إذا كان دونالد ترامب يحاول شيئًا جديدًا، وهذا مرحب به، مع تحذير خطير جدًا أن ميل كوريا الشمالية للهجوم يجب أن تؤخذ في الاعتبار. ما يحدث لبيونج يانج لا يخص شعوب كوريا الجنوبية والصين واليابان فقط، ولكن أيضًا شعوب الشرق الأوسط.
========================
 
أساف أوريون :سيمفونية القتل اليومي
 
http://www.alquds.co.uk/?p=705883
 
قبل ثلاث سنوات وضعت الولايات المتحدة سقفا زمنيا لنظام الأسد كي يمتنع عن استخدام السلاح الكيميائي، وهددت بضربه بعد قتل أكثر من ألف مواطن إثر هجوم بالسلاح الكيميائي لنظام الأسد، حيث استخدم مواد من نوع سارين في أحد أحياء دمشق. وبتدخل من روسيا (وقرار مجلس الأمن رقم 2118) تم الاتفاق على تفكيك السلاح الكيميائي السوري، وانضمام سوريا إلى ميثاق السلاح الكيميائي «سي.دبليو.سي». وفي أعقاب ذلك امتنعت الولايات المتحدة عن تنفيذ تهديدها. وخلال عام 2014 تم استكمال عملية تفكيك سلاح سوريا الكيميائي بموافقتها. وقد أعلنت هي عن ذلك، وتم تدمير حوالي ألف طن من المواد الكيميائية وكذلك البنى التحتية لانتاج هذه المواد. هذه العملية تعتبر انجازا استثنائيا استراتيجيا.
التهديد باستخدام القوة العسكرية، أضافة إلى خطوات سياسية منسقة من قبل الدول العظمى ـ الولايات المتحدة وروسيا ـ أدت إلى القضاء على قدرة نظام الأسد لاستخدام السلاح الكيميائي على مستوى واسع. ويعتبر هذا الإنجاز ملفتا على ضوء الفائدة المتوقعة من البدائل العسكرية لهذا الإنجاز وثمنها.
الى جانب النجاح الملفت لهذه الخطوة العسكرية السياسية، أبقى الحل الذي تحقق عدة ثغرات حقيقية برزت منذ البداية: على مستوى الإمكانيات في سوريا بقيت قدرات الانتاج والتسليح، والتي لم يتم الإعلان عنها. وعلى المستوى العملي استمرت، بل وازدادت، التقارير حول الاستخدام المتكرر للسلاح الكيميائي من قبل النظام السوري. وعلى المستوى المطلوب بقي بشار الأسد على كرسيه بعد أن قام بالإخلال بميثاق دولي وقع عليه واستخدم السلاح الكيميائي ضد شعبه، حيث يقوم بقتلهم بعدة وسائل أخرى. وازداد عدد اللاعبين الذين يعتبرونه جزءا من الحل. وفي نهاية المطاف، على المستوى الاستراتيجي نشأت سابقة إشكالية. في أعقاب امتناع الولايات المتحدة عن فرض الانضباط تجاه الخط الأحمر الذي تم اختراقه بشكل متكرر، توجد لهذه السابقة تأثيرات على صورة الولايات المتحدة الردعية، سواء في الشرق الأوسط أو في ساحات أخرى، مثل اوروبا وآسيا والباسيفيك.
منذ بداية الأزمة (بداية العام 2013) كانت الإدارة الأمريكية حذرة في هذا الموضوع. ومن اجل الحفاظ على حرية القرار والعمل امتنعت عن المصادقة بشكل حاسم على التقارير حول استخدام النظام للسلاح الكيميائي. وفي بداية حزيران 2016 نشرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرا حول موضوع الإرهاب، جاء فيه أن «الولايات المتحدة لا يمكنها المصادقة على أن سوريا تؤدي واجبها حسب ميثاق السلاح الكيميائي. وهي تعتقد أن سوريا قد استخدمت السلاح الكيميائي بشكل متكرر ومنهجي في كل سنة منذ وقعت على الميثاق. لذلك فانها تخل بالتزامها بالميثاق. وإضافة إلى ذلك، تعتقد الولايات المتحدة أن سوريا لم تعلن عن خطة السلاح الكيميائي بشكل كامل. ويحتمل أنها ما زالت تحتفظ بالسلاح الكيميائي حسب تعريف الميثاق».
وقد جاء في تصريحات المتحدث بلسان البيت الأبيض في 24 آب أنه «لم يعد هناك مجال لنفي أن النظام السوري عاد واستخدم الكلور الصناعي كسلاح ضد شعبه، وهو بهذا يكون قد أخل بميثاق الأمم المتحدة حول السلاح الكيميائي وقرار مجلس الأمن رقم 2118. إن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها في العالم من اجل طلب العقاب بالطرق الدبلوماسية المناسبة». تقرير صحيفة «التايمز» في 14 أيلول تحدث عن 161 هجوم موثق بالسلاح الكيميائي في سوريا منذ بداية عام 2015، ومعظمها بواسطة الكلور.
وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، تحدث في جنيف في 11 ايلول بشكل واضح عن هجمات الغاز كجزء من حالة المعاناة التي تحدث في سوريا.
على الرغم من هذه الاخلالات والاعتراف العلني والرسمي بها، استمرت ادارة اوباما في الامتناع عن فرض القانون على نظام الأسد أو العمل بشكل مباشر ضده، لاعتبارات سياسية وايضا بسبب الرغبة في تقليص التدخل العسكري للولايات المتحدة والتورط البري. ايضا إظهار الثمن الباهظ لفرض مناطق حظر للطيران في سماء سوريا. ومن المتوقع استمرار هذه السياسة حتى نهاية ولاية ادارة اوباما.
هناك تأثيرات سلبية على مكانة الولايات المتحدة نتيجة لاستمرار هذه السياسة، وكذلك على قدرة تأثيرها في سوريا، وفرضها على نظام الاسد احترام الاتفاقات بما في ذلك وقف اطلاق النار. وهناك تأثير ايضا على موقفها أمام القوى العظمى الأخرى، ولا سيما روسيا. وفي سوريا، ووراء الشرق الأوسط (حيث أن هناك قلقا متزايدا في اوروبا من روسيا) وعلى مكانتها وصورتها لدى حلفائها كشريكة تحترم التزاماتها، ولا ترتدع عن استخدام القوة من اجل تحقيق ذلك.
على خلفية ذلك، فإن الادارة الحالية وايضا الادارة المقبلة، وبناء على اعتبارات واسعة، واعتبارات الإرث، هناك ضرورة للبحث عن بدائل أخرى، من اجل انهاء قضية السلاح الكيميائي في سوريا وتحقيق أهداف استراتيجية أخرى.
أولا: مطالبة نظام الأسد وروسيا الكف عن الاستهداف المقصود للمواطنين مع التشديد على عدم استخدام السلاح الكيميائي.
ثانيا: مواصلة جمع وتوثيق المعطيات حول استخدام السلاح الكيميائي من قبل نظام الأسد. والمطالبة بوجود رقابة على المواقع المشتبه فيها بالانتاج والتخزين والاستخدام للسلاح الكيميائي.
ثالثا: إعادة النظر في الموقف من استمرار حكم بشار الأسد، بما في ذلك محاكمته دوليا بسبب جرائم الحرب ضد الإنسانية، بما في ذلك استخدام السلاح الكيميائي ضد المواطنين. وهذه الخطوة لها أهمية اخلاقية.
رابعا: دراسة إمكانية ضرب قوات النظام السوري. ومن الأفضل فعل ذلك بالتدريج من اجل التأكيد على نوايا الولايات المتحدة إذا لم يغير الأسد طريقه. في البداية يجب تدمير بعض المروحيات التي تشارك في قصف المدنيين، وفيما بعد استهداف سلاح الجو بشكل عام.
لأن سلاح الجو يقيد حرية الحركة الجوية للولايات المتحدة، وكذلك قصف اهداف السلاح الكيميائي. ويجب فعل ذلك في السياق الصحيح، أي ردا على اعادة استخدام السلاح الكيميائي من قبل نظام الأسد، خصوصا إذا كان هذا يعرض قوات الولايات المتحدة للخطر. هذه الأعمال ستعزز مواقف الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة عن طريق الضغط على نظام الاسد من أجل الاستجابة للمطالب الدولية. وهذا ايضا سيثمر نتائج استراتيجية وإنسانية. إن تطبيق الخيارات الواردة أعلاه سيؤكد مصداقية تهديدات الولايات المتحدة واستعدادها لاستخدام القوة لفترة طويلة من اجل تحقيق الأهداف السياسية، وليس فقط استهداف أعدائها (الدولة الإسلامية والقاعدة)، وهذا سيعزز مكانة الولايات المتحدة وحلفائها في جهود وقف الحرب في سوريا، سواء أمام نظام الاسد أو أمام روسيا، ويشكل إشارة واضحة لنظام الاسد وحلفائه مثل إيران وحزب الله من جهة، وروسيا من جهة اخرى. ويثبت لروسيا أنه ليس فقط المتمردون، حلفاء الولايات المتحدة، هم الذين يتعرضون للقصف الجوي. على الولايات المتحدة أن تعمل بحذر من اجل عدم التورط العسكري الواسع.
توجد لإسرائيل مصلحة في تحقيق هذه السياسة من قبل الولايات المتحدة. على ضوء قربها من ساحة المعركة والسلاح الكيميائي. وكذلك تقليص تأثير إيران وشركائها على الحدود الشمالية الشرقية، حتى لو اقترن ذلك بأخطار معينة إزاء رد مؤيدي النظام تجاه اسرائيل:
أ ـ على اسرائيل الاستمرار في الامتناع عن التدخل في الحرب الأهلية السورية. ولكن الاستمرار في فرض الخطوط الحمراء التي حددتها: الدفاع عن مواطنيها وسيادتها وعن قواتها. منع نقل السلاح العسكري المتطور لحزب الله، ومنع وصول السلاح الكيميائي إلى جهات إرهابية.
ب ـ دعم الجهود الاستخبارية للولايات المتحدة والغرب مثلما في السابق، من اجل إثبات وجود السلاح الكيميائي واستخدامه في سوريا.
ج ـ مساعدة الولايات المتحدة في تطبيق الخيارات التي تم ذكرها.
د ـ على اسرائيل إسماع صوتها الأخلاقي والسياسي من اجل تقليص الأضرار بالمدنيين في سوريا والاستمرار في تقديم المساعدة الإنسانية للسوريين القريبين من الحدود في هضبة الجولان.
إن المكان الذي كان في السابق يسمى سوريا، يضع أمام المجتمع الدولي عدد من التحديات التي تسبب كارثة انسانية واسعة، وتضعضع النظام الاقليمي والدولي: الدولة الإسلامية، الحرب الأهلية، الدمار الكبير، الجوع، اللاجئون والمشردون. الصراعات الاقليمية والصراعات بين القوى العظمى. كل ذلك لا يكفي من اجل توقف القوة العظمى الأولى عن السعي لتحقيق نهاية أفضل، لقضية السلاح الكيميائي في سوريا، والعودة للعب دور قيادي أمام عاصفة الدمار والقتل التي تحدث أمام ناظرينا.
 
أساف أوريون
باحث إسرائيلي
========================
الصحافة البريطانية :
 
الإندبندنت: أين هو حزن ترامب على أطفال كفريا والفوعا؟
 
http://asianewslb.com/?page=article&id=58366
 
  إعداد زينب حمود 2017.04.18 09:22
تحت عنوان " إذا كان ترامب يهتم كثيرا بالأطفال السوريين، فلماذا لا يدين المتمردين الذين ذبحوا الأطفال؟"  عبّر الكاتب البريطاني روبرت فيسك في صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن أسفه لمقتل مئات الأطفال السوريين في تفجير كفريا والفوعا نهار السبت الماضي، وتساءل فيسك في بداية مقاله: " أين حزن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إزاء أطفال كفريا والفوعة؟.. وأين هي عمليات الشجب والاستنكار من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة؟ يجب على الغرب أن يتفاعل مع الغضب المتساوي عندما يكون "الشيعة" هم ضحايا الإرهاب. أم إننا لا نهتم فقط؟"
 ورأى الكاتب في المقال أن هذا كلّه نفاق مشيراً إلى " إن بعض القتلى من الأطفال السوريين يشكلون أهمية، في حين أن البعض الآخر، فأمرهم لا يهم. عندما قتل أطفال في بلدة خان شيخون، ثارت موجة كبيرة من الاستياء لدى قادتنا، لكن الأطفال والرضع الذين سقطوا قتلى في نهاية هذا الأسبوع جراء هجوم انتحاري لم يُقابل سوى بالصمت من قبل أولئك الذين يدعون حماية قيمنا الأخلاقية. لماذا كل هذا النفاق؟"
وذكر فيسك هجوم الغاز الذي أدى إلى مقتل سبعين شخصاً في الرابع من نيسان الحالي، وقال أن "الرئيس الأمريكي حينها أمر بشن هجوم بصواريخ توماهوك على مطار الشعيرات العسكري في سورية، وقد أشادت أميركا، وكذلك وسائل الإعلام بالهجوم، كما أدان الإتحاد الأوروبي النظام السوري ووصفت الحكومة البريطانبة الهجوم بالوحشي وطالبت بالإضافة إلى زعماء الغرب بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد  لكن الهجوم الانتحاري الذي وقع في نهاية الأسبوع الماضي في الراشدين في حلب واستهدف الحافلات التي تقل أهالي كفريا والفوعة، والذي تسبب بمقتل نحو 126 سورياً بينهم أكثر من 80 طفلاً، وعلى الرغم من أن عدد القتلى كان أكبر بكثير، إلا أن ترامب لم يعبر عن حزنه، ولم تطلق البحرية الأميركية حتى رصاصة رمزية إزاء ما جرى، في حين وجه الاتحاد الأوروبي اللوم إلى جميع الفصائل ورفض توجيه أية إدانة أو استنكار."
 وتساءل الكاتب في مقاله "كيف لا يشعر هؤلاء بالعار؟ ما هذا الوجه المكشوف الذي يظهرونه؟ وما مدى الفظاعة التي من شأنها أن تجعل الرحمة تجف في عروقنا، ألا تستحق المجزرة الأخيرة التي وقعت بحق الأطفال الأبرياء نفس الكم من الدموع والغضب، كما حدث في المذبحة الأولى" وأضاف " في الحقيقة ما جرى لا يستحق ذرف الدموع! فبالنسبة للضحايا الذين سقطوا، ومعظمهم من المدنيين، والذين قتلوا للتو في ريف حلب، هم من المسلمين "الشيعة" من سكان قريتي كفريا والفوعة، ويبدو أن من الواضح أن قاتلهم من جبهة النصرة أو إحدى الجماعات "المتمردة" السنية التي تم تسليحها من قبل الغرب، أو ربما من تنظيم داعش بحد ذاتها، وبالتالي فإن ما جرى لا يستحق حزننا."
وانتقد فيسك الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني وإيفانكا ترامب التين لم تتحرك "مشاعر الأمومة هذه المرة لديهما إزاء صور مجزرة "كفريا والفوعا" حيث وضت الجثث بأكياس سوداء" وتساءل "لم الصمت؟"
وبعد أن روى فيسك تفاصيل الهجوم الإنتحاري قال أن "الأطفال الصغار الجميلين، حسب وصف ترامب لضحايا الهجوم بالغاز في خان شيخون قد أثار غضبه، خلافاً للهجوم الذي استهدف أطفال كفريا والفوعة. لماذا؟ لأنهم كانوا من "الشيعة"؟ ولأن الجناة مرتبطون ارتباطاً وثيقاً بالغرب!"
 وختم فيسك مقاله مؤكداً أن الغرب يريد إلقاء اللوم على الأسد ويتهمونه بتنفيذ الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون وقال أن هناك شكوك كبيرة حول الأمر. وقال "إننا ندّعي بكل أسف أن العنف في الشرق الأوسط ليس له علاقة بنا، في حين نحن مصدره الرئيسي."
========================
 
 الاندبندنت: حان الوقت لإنهاء الحروب التي بدأتها أمریکا منذ 2001 بدلاً من القصف بالقنابل
 
http://www.ansarollah.com/archives/88521
 
فى: 2017-04-17 18:49فى: صحافة عربية ودولية طباعة البريد الالكترونى
موقع أنصار الله  || صحافة عربية ودولية || الوقت التحليلي
قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية اليوم السبت على لسان الكاتب “باتريك كوكبورن”: إنه حان الأوان كي تفكر أمريكا بشكل جلي في كيفية إنهاء الحروب التي شنتها في الآونة الأخيرة، على اليمن والعراق وسوريا وأفغانستان.
وقال الكاتب: رحبت مؤسسات السياسة الخارجية ومؤيديها في وسائل الإعلام بضربة الرئيس ترامب الصاروخية في سوريا وإسقاط أكبر قنبلة غير نووية في العالم في أفغانستان وإيفاد فرقة عمل بحرية باتجاه كوريا الشمالية، لكن هذه الطفرة خلال الأسبوع الماضي لها علاقة بالسياسة الأمريكية المحلية وليس كأي تطور جديد أساسي في بقية العالم، فقد كان ترامب بحاجة لنزع فتيل الاتهام بأنه قريب جداً من الرئيس بوتين ومتسامح جداً مع حليف روسيا الرئيس بشار الأسد، فكان اللجوء إلى العمل العسكري متوافقاً إلى حد كبير مع البنتاغون وهذا يعني أن السياسة الداخلية، وليس الخارجية لم تعد تسهم في صناعة القرار الحقيقي.
واستطرد الكاتب بالقول: أياً كانت دوافع ترامب الدقيقة، فإن ولعه المفاجئ باستخدام القوة المسلحة يظهر أن ما انتقده الرئيس أوباما عليه بأنه يقوم بـ “مسرحية واشنطن” يعود إلى العمل كدليل للسياسة الخارجية الأمريكية، فحينها قال أوباما في مقابلة مع “جيفري غولدبرغ” من مجلة “أتلانتيك مونثلي” في العام الماضي: “إن دليل اللعب السياسي يخرج من مؤسسة السياسة الخارجية”، والمقصود هنا بدليل اللعب الردود على الأحداث مختلفة، هذه الردود التي تميل إلى أن تكون ردوداً عسكرية.
وأضافت الصحيفة: إن هجوم الغاز السام على خان شيخون الذي أسفر عن مقتل 87 شخصاً لم يكن هو السبب لإطلاق الولايات المتحدة 59 صاروخاً على قاعدة جوية سورية، ولكن السبب، هو تغير الوجه في سياسة ترامب الخارجية، وتحدي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للعلاقات مع روسيا وسوريا والصين والاتحاد الأوروبي.
وتابع الكاتب: وفي سوريا، على سبيل المثال، المشكلة الرئيسية بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها منذ فترة طويلة، على الرغم من أنها ترغب كثيراً في التخلص من الأسد، هي أن البديل الوحيد هو الفوضى أو تمكين تنظيم “داعش” من السيطرة على البلاد، فقد كانت سياسة كلينتون، هي التظاهر بأن هناك بالفعل “قوة ثالثة”، أو قوة يمكن إنشاؤها، في سوريا من شأنها أن تحارب كلاً من داعش والرئيس بشار الأسد لتحل محلهما في نهاية المطاف، وهذا هو نوع من الخيال الذي هو عملة مشتركة في كثير من الأحيان بين مراكز التفكير والخبراء المتفانين.
وتابع الكاتب: كان ملخص ترامب لما حدث في سوريا خلال الحملة الرئاسية أكثر واقعية بكثير، حيث قال إن موقفه هو “أنتم تقاتلون سوريا، وسوريا تحارب داعش، إذاً يجب عليك في البداية التخلص من تنظيم “داعش” فروسيا الآن تتفق تماماً مع سوريا، والآن لديك إيران، التي أصبحت قوية والآن نحن ندعم المتمردين ضد سوريا، وليس لدينا أي فكرة من هم هؤلاء الناس “.
وأضاف الكاتب: وبالرغم من تصريحات ترامب تم تجاهل حقيقة أن الخيارات العسكرية التي يفضلها صاحب “مسرحية واشنطن” أي ترامب والتي جاء بها أوباما لم تنتج سوى الكوراث في حقبة ما بعد أحداث 11 أيلول الدامية ومن المرجح أن تفعل ذلك مرة أخرى، أي إن كل ما دعت إليه مؤسسة واشنطن للسياسة الخارجية منذ بداية الحرب في أفغانستان عام 2001 والعراق في عام 2003 وليبيا وسوريا في عام 2011 واليمن في عام 2015 أدت إلى تفاقم الصراعات، فيجب ملاحظة أن أياً من هذه الحروب لم تنتهِ أو تقترب من النهاية.
وقال الكاتب: إن تحليل نقاط الضعف في مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية وسياساتها مليئة برؤى ذات صلة بالسياسة التقليدية التي يبدو أن دونالد ترامب قد بدأها على ما يبدو فمنذ عهد الرئيس أوباما تم التساؤل، في كثير من الأحيان، عن الدور الذي يلعبه حلفاء أمريكا العرب السنة في إثارة الإرهاب المناهض للإرهاب الأمريكي، ومن الواضح أن الشعور بالقلق لأن سياسة السياسة الخارجية تنجبر على التعامل مع السعودية كحليف.”
واختتم الكاتب: من الجدير بالملاحظة أن أياً من مؤسسات السياسة الخارجية لا تشعر بأنها ارتكبت أي خطأ في الشرق الأوسط منذ 11 أيلول / سبتمبر، فقد كانت سياسة ترامب الخارجية دائماً خليطاً متناقضاً من الشوفينية والانعزالية، وكما يتضح من الأعمال الأمريكية في سوريا وأفغانستان وكوريا الشمالية خلال الأسبوع الماضي أن الموقف يتجه نحو التصادم مع روسيا.
========================
 
الغارديان: هكذا تسير الحياة في دمشق في ظل الحرب
 
http://www.all4syria.info/Archive/403519
 
كلنا شركاء: الغارديان- عربي21
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا وصفت فيه الحياة في العاصمة السورية دمشق في ظل أجواء الحرب التي تعصف في البلاد.
وفي التقرير الذي أعدته من دمشق، قالت الكاتبة روث ماكلين: “إن الحياة طبيعية لكنها هشة .. مطاعم ومقاهي، نساء يدخن النرجيلة، أعراسا، وكذلك مسلحين منتشرين في كل مكان”.
وتقول ماكلين: “للوهلة الأولى لن يتم ملاحظة أثر الحرب التي فتكت بنصف مليون إنسان، وأدت إلى نزوح نصف سكان سوريا، ولكن بعد أيام قتل 74 شخصا غير بعيد من المنطقة بتفجيرين انتحاريين، وكان معظمهم عراقيين شيعة جاءوا لزيارة ضريح”. وأضافت “بعد أيام تسلل مسلحون إلى المنطقة ودارت معارك ضارية فيها”.
وعن السكان تابعت الكاتبة : “يعيش سكان دمشق حياتهم، لكنهم يبقون رؤوسهم منكسة بينما يروح السلام ويجيء من حولهم، فالمتاجر تغلق أبوابها مبكرا وحالة الخوف تلف المكان، في مدينة لم تكن تنام”.
ونقلت ماكلين عن صاحب أحد المتاجر الدمشقية قوله “كل الناس الطيبين رحلوا.. حاولت أن أعيش في الخارج ولم أستطع.. هذا هو وطني، لكني مواطن من الدرجة الثانية هنا. السوريون هنا مواطنو الدرجة الثانية، فالدرجة الأولى محجوزة للإيرانيين، أما الروس فهم الآلهة”.
========================
 
افتتاحية "الإندبندنت": "ترامب" يلعب بالنار.. وأمريكا قد تحارب في 3 جبهات
 
https://www.aleqtisady.com/egyptnews/tw-716596
 
 كتب – محمد الصباغ:
حذرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في افتتاحية عددها الصادر أمس، من لعب الرئيس الأمريكي ترامب بالنار، وقالت إن العالم يختبر حاليًا لحظات هي الأخطر منذ أزمة الصواريخ الكوبية في بداية الستينيات. وأضافت أن حربا كورية ثانية، مع هجوم أمريكي على مواقع اختبارات للأسلحة النووية في كوريا الشمالية، قد يؤديان إلى رد فعل انتقامي من بيونج يانج ضد جارتها الجنوبية.
وقالت الصحيفة: بعد يوم من استعراض كوريا الشمالية قدرتها العسكرية الضخمة والمتنامية في ذكرى ميلاد مؤسسها الأب كيم سونج، انتهت تجربتها الصاروخية الأخيرة بالفشل، وسيتسبب ذلك في قليل من الراحة للعالم الذي يشعر بالقلق من الأحداث، ولكن في نفس الوقت سيزيد من إصرار كيم يونج أون على تمتلك بلاده قوة نووية مكتملة. وبالرغم من بعض البدايات المزيفة، لكن هذه الاحتمالية حقيقية.
وأضافت الصحيفة البريطانية: الحرب الكلامية الحالية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ليست بالجديدة، لكن بعد وصول الرئيس ترامب إلى المسرح الدولي، تغيرت الحسابات، فلدينا الآن سياسيين مستفردين بالقرارات ولا يمكن توقع تحركاتهم، وقائدين لم يُختبرا حين يضعان أصابعهما على الزناد.
وتابعت الإندبندنت أن الرؤساء الذين سبقوا ترامب، بالفعل، ابتعدوا عن ضربة عسكرية ضد النظام المنبوذ، لكن ما فعله ترامب مؤخرًا في سوريا وأفغانستان قد يكون مؤشرًا على أن الوضع اختلف، وبالطبع زيارة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إلى سول وإرسال حاملة طائرات أمريكية إلى المياه الكورية، من غير المحتمل أن تقلل درجة التوتر.
وتابعت الافتتاحية: "نأمل أن يسود العقل. قد تلعب الصين مع ترامب دورا رئيسيا، مع إسقاط الأخير لتهديده بشن حرب اقتصادية ضد بكين، ومن المأمول أن ترد الصين باستخدام موقعها الفريد لزيادة الضغط على بيونج يانج، لو عادت كوريا الشمالية إلى طاولة التفاوض، قد يزعم ترامب أنه نجح في سياسة الوصول إلى حافة الهاوية. لكنه يلعب بالنار".
وأضافت الصحيفة أن استعداد الرئيس ترامب لضغط الزناد ربما يسبب عدم استقرار في دول الغرب، وربما تراجع ترامب عن وصفه الناتو بأنه عفا عليه الزمن، لكن الأعضاء الـ 27 في الحلف بالكاد يمتلكون سببا للاحتفاء بذلك. لديهم فكرة بسيطة عن الخطوة التالية لرجل وصف نفسه بأنه لن يكون "شرطي العالم"، والذي أقر ممارسة هذا الدور بعد ذلك.
سيكون أعضاء الناتو قلقون لأن هناك رئيس يتصرف دون دراية بالأمور أو من خلال ما يشاهده عبر قناة فوكس نيوز، ويبدو أيضًأ أنه لا يمتلك سياسة خارجية متسقة. حينما نفذ ضرباته في سوريا وأفغانستان، هل غير ذلك في الوضع بالفعل؟ هناك مخاوف من قدرة الولايات المتحدة على القتال في 3 جبهات في نفس الوقت- ضد داعش في سوريا والعراق، وفي أفغانستان، والآن ربما في كوريا الشمالية.
وتساءلت الإندبندنت عن وجود دور لبريطانيا، بدلا من كون المملكة كبير مشجعي ترامب، وقالت إن وسائل الإعلام تشير إلى أن بريطانيا تم اطلاعها بواسطة مستشاري ترامب على ضربة استباقية محتملة للقضاء على برنامج كوريا الشمالية النووي.
وعلقت الصحيفة قائلة: ربما تشير هذه التقارير إلى رغبة الحكومة البريطانية في أن تكون جزء من اللعبة. لكن على الرغم من مقعدها الدائم بمجلس الأمن، ربما تكون بريطانيا هي الأقل نفوذا في عالم جديد غير محدد. وظهرت حدود المملكة المتحدة حينما فشل وزير الخارجية بوريس جونسون في الفوز بدعم فرنسا وألمانيا وإيطاليا بخصوص عقوبات أكبر على روسيا بسبب دعمها لنظام الاسد.
واختتمت الصحيفة حديثها قائلة إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ورغبتها في اتفاق تجارة مع والولايات المتحدة، ربما يجعل لندن أكثر اعتمادا على رئيس أمريكي لا يمكن الاعتماد عليه
========================
 
الصحافة اليابانية والروسية والتركية :
 
اليابان تايمز  :حلفاء ترامب في الشرق الأوسط
 
http://altagreer.com/حلفاء-ترامب-في-الشرق-الأوسط/
 
اليابان تايمز – التقرير
الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع المواطنين من 7 بلدان ذات أغلبية مسلمة، منحتنا حتى الآن مقياسًا رئيسيًا حول كيفية نظر إدارته إلى العالم الإسلامي. إلّا أن قرار ترامب بإطلاق 59 صاروخًا من طراز “توماهوك”، على قاعدة جوية سورية؛ ردًا على آخر هجمات الأسلحة الكيماوية التي شنتها قوات الرئيس بشار الأسد، فهذا من المرجح يمنحنًا دليلًا آخر، أكثر وضوحًا ربما، عن اتجاهاته.
اقترح ترامب بحظر سفر المسلمين مَثل لمسؤولين حكوميين أمريكيين سابقين وللعديد من المسلمين، خيانة للقيم الليبرالية، وهدية تجنيد للمتطرفين. لكن أقدم حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، هم أولئك الأكثر استفادة من الرئيس الحزبي ويشاركونه هواه، كانت استجابتهم صامتة إلى حد كبير. بعد ثماني سنوات من اتباعهم لما يجب القيام به كما يُمليه عليهم البيت الأبيض، يُنظر إلى ترامب على أنه موضع ترحيب كطريقة للتغيير – حتى إن كان مثيرًا للقلق -.
قد تكون المملكة العربية السعودية أكبر مشجعي إدارة ترامب. لم يكن السعوديون مرتاحين أبدًا لمبادرات الرئيس باراك أوباما نحو إيران، وتحديدًا عندما قال لمجلة الأطلسي إن الإيرانيين والسعوديين “بحاجة إلى إيجاد وسيلة فعّالة للمشاركة كجيران وإقامة نوع من السلام البارد”. السعودية التي تعثرت في حرب بالوكالة مع إيران في اليمن المجاور، يُسعدهم أن ترامب يفكر في زيادة المساعدة؛ لرد التعدي الإيراني.
قصة أخرى مماثلة للسعوديين في البحرين المجاورة، أقرب حليف إقليمي للمملكة -والتي تدعمها بالنفط الحر-. منذ اندلاع الصراع السني الشيعي لأول مرة في التسعينات، اتهم قادة البحرين إيران بالتدخل في شؤونها. عندما سحقت القوات التي تقودها السعودية الاحتجاجات الشيعية على الجزيرة عام 2011، انتقدت إدارة أوباما قادة البحرين وخفضت مبيعات الأسلحة. لكن إدارة ترامب، التي كانت حريصة على لتوليد وظائف تصنيع، رفعت القيود المفروضة في عهد أوباما، مُعلنة أنها ستبيع طائرات مقاتلة بقيمة 5 مليارات دولار إلى البحرين.
حتى في لبنان، حيث تعتبر الميليشيات الشيعية التابعة لحزب الله -الوكيل الإيراني- هي القوة السياسية المهيمنة، ينظر السعوديون إلى ترامب على أنه منقذ محتمل يمكن لسياساته المناهضة لإيران أن تعزز بدائل المملكة.
دول أخرى مثل إيران ومصر والإمارات العربية المتحدة في صراعهم مع جماعة الإخوان المسلمين. هنا أيضًا، يمثل ترامب بديلًا جذابًا لقادة هذه البلدان. تلقي الحكومة المصرية، على وجه الخصوص، باللوم على جماعة الإخوان – التي أُطيح بها من الحكم في انقلاب عسكري عام 2013 – بكل ما يعانيه البلد من تمرد تنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء، والأزمات الاقتصادية في البلاد. من المفهوم أن دفع ترامب لتسمية الإخوان كمنظمة إرهابية ومنعه من جمع التبرعات في الولايات المتحدة، يتردد صداه بقوة مع الحكومة المصرية.
حققت الديمقراطية خطوات قليلة في عالم عربي يهيمن عليه قادة استبداديون. لكن هذا لا يتعلق بترامب، الذي أبدى اهتمامًا ضئيلًا بالمعايير الديمقراطية الليبرالية والمؤسسات التي تدعمها. بعد اجتماعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في سبتمبر 2016، أشاد ترامب بالسيسي ووصفه بأنه “رجل رائع سيطر على مصر.. سيطر عليها فعلًا”. كان السيسي أول رئيس دولة يهنئ ترامب على فوزه بالرئاسة. قبل أيام من إصدار الأمر بالهجوم على سوريا، استقبل ترامب السيسي بحرارة في البيت الأبيض، مشيدًا بقيامه “بعمل رائع”.
حتى قادة تركيا، الذين انتقدوا بشدة سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، استحسنوا ترامب، الذي أشاد في مقابلة يوليو 2016 بسحق الرئيس رجب طيب أردوغان محاولة انقلاب. كما استراح الأتراك لاستنكار مايكل فلين، المستشار الأول لشؤون الأمن القومي في ترامب، من فتح الله غولن، رجل دين تركي يعيش في منفى ذاتي بريف بنسلفانيا. كما يرى أردوغان أن غولن كان وراء محاولة الانقلاب وطالب إدارة أوباما بتسليمه، دون جدوى. يقول فلين إن الولايات المتحدة “لا يجب أن توفر له ملاذا آمنًا”.
قبل أن يصبحوا مهووسين بإيران والإخوان المسلمين، غالبًا ما اعتاد القادة العرب الاجتماع مع المسؤولين الأمريكيين للاحتجاج ضد إسرائيل. كما كان تعهد ترامب المبكر بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ودعمه للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مقلقًا بشكل خاص للحلفاء العرب الأمريكيين. إلا أن ترامب تراجع منذ ذلك الحين عن وعوده بنقل السفارة، وبعد اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله في فبراير، غيّر موقفه من بناء مستوطنات جديدة.
كما كان لقرار حظر السفر المُجمد الآن استقطاب مماثل، حيث اعتبر مايكل موريل، نائب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابقة، أنه “نعمة تجنيد” لداعش، في حين سرد رجل الدين الإسلامي ذائع الصيت يوسف القرضاوي أن هذه الخطوة “تعبر عن العداء والعنصرية”. في الوقت نفسه، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية ما تُسمى بقيود السفر “إهانة واضحة للعالم الإسلامي، وخاصة الأمة الإيرانية العظيمة”. (كما شملت الدول العراق، ليبيا، الصومال، السودان، سوريا، واليمن).
قارن تلك الإجابات مع صمت مصر والمملكة العربية السعودية، واقتراح تركيا بـ”بداية جديدة”، والموافقة التي أعرب عنها وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة.
========================
 
إيزفيستيا: دمشق لا تريد الذهاب إلى جنيف بسبب التهديدات الأمريكية
 
http://www.raialyoum.com/?p=658238
 
تطرقت صحيفة “إيزفيستيا” إلى مسألة الحوار بشأن تسوية الأزمة السورية، مشيرة إلى أن الضربات الصاروخية الأمريكية ألقت به خمس سنوات إلى الوراء.
جاء في مقال الصحيفة:
بسبب الضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية السورية، تراجعت تسوية الأزمة السورية خمس سنوات إلى الوراء – بحسب أعضاء وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف. وعلاوة على ذلك، أعرب أعضاء الوفد عن رفضهم المشاركة في الجولة المقبلة لهذه المفاوضات، في حال استمرار واشنطن بتهديد السلطات السورية.
وصرح عضو وفد الحكومة السورية إلى المفاوضات محمد خير العكام للصحيفة بأن دمشق تشك في انعقاد الجولة الجديدة لمفاوضات جنيف في شهر مايو/أيار المقبل، وقد أكد بقية أعضاء الوفد هذا الأمر.
وأضاف العكام أن “العدوان الأمريكي خلق ظروفا لا تساعد على استمرار الحوار السوري، حتى أننا لا نستطيع الموافقة على استمرار الحوار بسبب تهديدات واشنطن باستمرار الهجمات. لقد استهدف الأمريكيون بهذه الضربة إعادة عقارب الساعة خمس سنوات إلى الوراء، إلى زمن بداية الحرب ضد سوريا ولم تكن هناك شروط مسبقة للحوار. إن عمل الولايات المتحدة ينسجم تماما مع رغبة المسلحين في استلام السلطة بالقوة”، – كما أوضح محمد خير العكام.
من جانبه، قال عضو لجنة الشؤون الإقليمية والدولية في مجلس الشعب السوري ساجي طعمة للصحيفة إن مسألة مشاركة دمشق في مفاوضات جنيف لا تزال معلقة.
وأضاف: “نحن ملتزمون تماما بفكرة الحوار والتسوية السياسية للأزمة، بيد اننا لسنا مستعدين لسماع تهديدات واشنطن”.
أما في موسكو، فيشيرون أيضا إلى أن تصرفات واشنطن تضر بالتسوية السورية. فقد صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم 14 أبريل/نيسان الجاري، عقب اجتماعه بنظيريه السوري وليد المعلم والإيراني محمد جواد ظريف، بأن من الواضح جدا أن هذه الهجمات العدوانية تهدف إلى تقويض العملية السلمية، التي أقرها مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الذي يؤكد أن الشعب السوري هو الذي يقرر مصير بلاده. ومثل هذه الهجمات تهدف إلى الانحراف عن الاتجاه الأساس وإيجاد ذريعة للتحول إلى تغيير النظام”، – كما صرح لافروف.
ويذكر أن الولايات المتحدة أطلقت صواريخ مجنحة على قاعدة الشعيرات الجوية السورية، التي أقلعت منها طائرة سورية يوم 4 أبريل/نيسان الجاري، بحسب ادعاءات البنتاغون، لتنفيذ الهجمة الكيميائية على مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب. ورأت روسيا في الهجمة الأمريكية انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وسيادة دمشق. فقد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن واقعة مقتل الناس بالمواد السامة يمكن أن تكون قد حدثت أما نتيجة سقوط صاروخ في مستودع للسلاح الكيميائي، أو عملية استفزازية. وقد تسببت هذه الضربة في تكثيف العمليات القتالية في سوريا بين الجيش الحكومي ووحدات المعارضة المسلحة في محافظات دمشق وحلب وإدلب وغيرها.
على صعيد متصل، أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن استعداده لاستئناف مفاوضات جنيف في شهر مايو/أيار المقبل كما تقرر بعد انتهاء الجولة السابقة.
أما وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، فقد دعا في مقال نشرته صحيفة التلغراف روسيا إلى الانضمام إلى التحالف الغربي في محاربة “داعش”، لكنه طرح “شرطا أساسا للتسوية السياسية” هو تحرير السوريين من “الطاغية بشار الأسد”. وهذا يعني عمليا أنه يصفر أهمية مقترحه.
وبحسب المدير العام لمعهد المشكلات الإقليمية دميتري جورافليوف، من الصعب توقع نجاح العملية السياسية في الظروف الحالية. وقال إن “المفاوضات بين الأطراف المتخاصمة في الشرق قد تثمر بعد إدراكها ألا خيار سوى الاتفاق”. وإن “الضربة الأمريكية منحت المعارضة أملا بتسوية الأزمة بالقوة، أي عمليا قضت على رغبتها في الحوار، وخاصة أن واشنطن لم تكتف بالضربة فقط، بل أشارت إلى ضرورة رحيل الأسد”، كما قال جورافليوف.
من هنا يظهر أنه في حال استئناف مفاوضات جنيف في الشهر المقبل فسيكون هذا تقدما كبيرا. بيد أن من المحتمل جدا أن تكثف المعارضة المسلحة عملياتها القتالية أملا بتدبير استفزاز جديد. (روسيا اليوم)
========================
 
من الصحافة التركية: تركيا الجديدة ومصيبة بشار الأسد
 
http://www.all4syria.info/Archive/403516
 
كلنا شركاء: محمود القاعود- ترك برس
كما هو متوقع.. أقر الشعب التركي التعديلات الدستورية يوم 16نيسان/ إبريل 2017م، للانتقال إلى النظام الرئاسي، وإلغاء النظام البرلماني المعمول به منذ تأسيس الجمهورية التركية.
كان يوما تاريخيا.. ربما هو أهم أيام تركيا في العصر الحديث.. إذ انتقلت تركيا لمرحلة جديدة تماما.. تتحرر فيها من قيود البيروقراطية.. أو بالأحرى القيود التي ربط بها الغرب الصليبي تركيا لمنعها من الانطلاق والتقدم والتطور.
صاحبت الاستفتاء عملية صاخبة من الجدل والتوقعات والشد والجذب، وحالة حادة من الاستقطاب.. في ظل دعم أوروبي وقح لرفض تعديل الدستور والتحريض الأعمى ضد هذه العملية الديمقراطية.
انتصرت تركيا بشعبها وتاريخها ضد الهجمة الصليبية.. كما انتصرت على طواغيت العرب الذين كانوا يتربصون بالرئيس رجب طيب أردوغان، كونه يفضح ديكتاتوريتهم وإجرامهم بحق الشعوب العربية.
ما بعد 16 إبريل لن يكون مثل قبله.. ستزداد المؤامرة.. وستزداد شراسة الحرب الصليبية.. وسيزداد اختلاق الصراعات الطائفية.
أمام تركيا الجديدة تحديات رئيسية لا بد لصانع القرار أن يتعامل معها فورا وبمنتهي الحزم:
أولًا: التحالف الروسي – الأمريكي ضد الإسلام والمسلمين.. وخاصة ضد تركيا الدولة الوحيدة المتبقية في العالم الإسلامي في حالة من القوة والرخاء.
ثانيًا: موضوع  أو مصيبة المجرم بشار الأسد الذي دعمه الغرب الصليبي – ولا زال – حتى ينقل الخراب والفوضي إلى تركيا.. ما لم تبادر تركيا بإزاحته وإسقاط حكمه – بكل السُبل وشتي الطرق – فإن فاتورة بقائه مكلفة ومؤلمة جدا لتركيا.. وربما يكون استمرار بشار هو العقاب الغربي لأردوغان.. لا سيما مع وضوح معالم الدولة الكردية في شمال سوريا ودولة الساحل العلوية.
ثالثًا: عدم الانجرار  إلى أي تدخل عسكري بسوريا يستهدف داعش، مثل الحديث عن مهاجمة الرقة.. هذه حروب استنزاف يورط الغرب تركيا فيها.. حتى يقوي بشار الأسد.. وتقوي معه المنظمات الكردية الإرهابية التي تدخل فورا إلى مناطق داعش وتضمها لكيانها، وبموازاة ذلك ينتقم داعش من تركيا بالمفخخات فيدمر السياحة.. وبالتالي ينهار الاقتصاد التركي.
رابعًا: الاتحاد الأوروبي الصليبي الذي ما فتئ يبتز تركيا بعضوية الاتحاد ويفرض شروطه المجحفة على الأتراك لسلخهم من دينهم وتاريخهم وهويتهم.
خامسًا: كشف عملاء الغرب في الداخل من الكيان الموازي والمنظمات الكردية الانفصالية.. فهؤلاء وقود إشعال الحرب الأهلية لعرقلة تركيا عن تقدمها وتطورها.
التحديات كبيرة وعديدة.. وعلى تركيا التعامل معها بنفس السرعة التي يُخطط فيها الآن السي آي إيه والكي جي بي.. لمواصلة دعم بشار وتقسيم تركيا.
========================