الرئيسة \  رسائل طائرة  \  رسائل طائرة 3/5/2021

رسائل طائرة 3/5/2021

03.05.2021
زهير سالم




أكبادنا التي تحترق ...
ويلومنني على رائحة الشواط ..
شواط الأكباد..
ولي كبد مقروحة من يبيعني بها
كبدا ليست بذات قروح
مع الاعتذار لسهيل إدريس صاحب " أصابعنا التي تحترق "
وكان هو في شخصه إصبعاً محروقا
اللهم الطف بأهل الأرض وول عليها وعليهم خيارهم ..
===================
لو كنّا جادين وأنا أحب الجادين 
لكان لدينا لجنة حقوقية تدرس مرسوم العفو وتبين عواره 
ولجنة سياسية تقرؤه سياسيا للذين لا يقرؤون 
وفريق إعلامي يعوض الضعف بالكثرة ...
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ...
===================
صناعة العنوان ...
يشترك المهتمون بالبيان والمهتمون بالإعلام في التركيز على أهمية "صناعة العنوان" في كل ما يكتب ويُنشر.
كانت العامة في بلدنا تقول " المكتوب يُقرأ من عنوانه"
يرسل إليك أحدهم الرسالة او المقالة او البيان او التصريح وربما تبلغ الخاتمة وانت مشغول في البحث عمن كتب؟ ومتى  كتب؟  وماذا يريد ؟
في قواعد الصنعة أن الكاتب  يتملى عنوان ما ينتج بقدر ما يتملى إنتاجه، ويبدأ بمن وإلى وفِي السياسة حول .. ويخرج من اللغة المحايدة الى السبق بالموقف واستفزاز عقل المخاطب ليقرأ ويهتم ويتابع..
من قواعد الصنعة إذا اضطر الانسان ان يرد على من هو دونه فلا يذكره باسمه لأنه إذا ذكره يكون قد حقق مقصود طالب الشهرة بالتنويه به !!
يقول بشار بن برد هجوت جريرا وانا ابن عشرين فما رد عليّ ، ولو رد عليّ لكنت اليوم أشعر الناس.
ساحة البيان وساحة الاعلام ليست ساحة قضاء.
وإذا حولت للناس رسالة متكرما  فأخبرهم عمن تحول. وماذا تحول، وموقفك مم تحول ، يحول بعضهم الرسالة ليستثير النخوة والاستنكار فتحسب عليه. ويظن الظان انه يتبناها. البارحة وصلني فيديو لجنازة بقيت طوال فترة المشاهدة أسال من وربما وأين
البيان والإعلام صنعة
والشعر والنثر صنعتان.
ورحم الله ابا هلال العسكري الذي كتب منذ الف سنة كتاب "الصناعتين"
ارحمونا بإتقان العناوين  التي تدل على المضامين. العناوين الدالة المعبرة المختصرة .
وعندما كنت طالبا في الجامعة كتبت بحثا جميلاعن " تطور عنوان الكتاب العربي " وبدأت مع الفهرست لابن النديم وانتهيت مع ابن خلدون الى هذا العنوان
" كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر وتاريخ ملوك العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر "
والذي جاءت مقدمته الجميلة في مجلد جميل فذكرت المقدمة ونسي الكتاب
٢٠ رمضان ١٤٤٢
======================
سأل المريد المسترشد معلمه المرشد ..
كيف أغيب عن " الغير " و " السوى "
أجابه " عندما تعبد الله كأنك تراه لن يشغلك في الكون سواه "
ومن سطعت شمس معرفته لم تضئ الشموع ولم توصوص النجوم في حضرتهً"
اللهم أذقنا كما أذقتهم .
======================